تتجه كل من روسيا وإيران إلى تعزيز إجراءات الرقابة على منصات التواصل مثل “Telegram” و“Discord”، في إطار سياسات جديدة تهدف إلى مراقبة تدفق المعلومات الرقمية.
وتتهم السلطات في البلدين هذه المنصات بتسهيل نشر محتويات حساسة قد تؤثر على الأمن الداخلي، ما دفعها إلى فرض مزيد من القيود على استخدامها.
ويعكس هذا التوجه تصاعداً في الرقابة الرقمية عالمياً، وسط جدل متزايد حول حرية التعبير وأمن المعلومات.
وتتهم السلطات في البلدين هذه المنصات بتسهيل نشر محتويات حساسة قد تؤثر على الأمن الداخلي، ما دفعها إلى فرض مزيد من القيود على استخدامها.
ويعكس هذا التوجه تصاعداً في الرقابة الرقمية عالمياً، وسط جدل متزايد حول حرية التعبير وأمن المعلومات.
الرئيسية






















































