ووفق المعطيات الجديدة، تم تحديد عتبة اجتياز مباراة الولوج في معدل 12 على 20، مع اعتماد طريقة جديدة لاحتساب معدل الانتقاء الأولي، حيث ستُحتسب نسبة 75 في المائة من المعدل الوطني للسنة الثانية بكالوريا، مقابل 25 في المائة من المعدل الجهوي للسنة الأولى بكالوريا، في حين تقرر إلغاء احتساب نقط المراقبة المستمرة بشكل نهائي ضمن عملية الانتقاء.
ويأتي هذا التوجه في إطار توحيد المعايير المعتمدة بين جميع المترشحين، والاعتماد بشكل أكبر على نتائج الامتحانات الإشهادية الرسمية باعتبارها مؤشراً أساسياً لتقييم مستوى التلاميذ.
كما أكدت الوزارة حرصها على ضمان حقوق الطلبة الناجحين في مباريات الولوج، خاصة أولئك الذين قد يحصلون على فرصة النجاح في أكثر من مؤسسة، وذلك عبر تسهيل إجراءات التسجيل والالتحاق بالكليات التي يختارون متابعة دراستهم بها.
وفي سياق توسيع العرض الجامعي، تم الإعلان عن رفع عدد المقاعد المخصصة لكليات الطب والصيدلة على الصعيد الوطني إلى 7340 مقعداً، وهو رقم يفوق ما تم تخصيصه خلال الموسم الماضي، ويرجع ذلك إلى افتتاح كليتين جديدتين بكل من مدينتي سطات والقنيطرة.
ودعت الوزارة مختلف الجامعات والمؤسسات المعنية، سواء العمومية أو الخاصة، إلى تكثيف عملية التواصل مع تلاميذ البكالوريا وحاملي الشهادات الراغبين في متابعة دراستهم في المجال الطبي، من أجل تعريفهم بمختلف شروط وإجراءات التسجيل والمشاركة في مباريات الولوج.
وتسعى هذه الإجراءات الجديدة إلى دعم المنظومة الصحية الوطنية من خلال تكوين عدد أكبر من الأطر الطبية المؤهلة، إلى جانب تعزيز الشفافية وتكريس مبدأ الاستحقاق في الولوج إلى التكوينات الطبية.
ويأتي هذا التوجه في إطار توحيد المعايير المعتمدة بين جميع المترشحين، والاعتماد بشكل أكبر على نتائج الامتحانات الإشهادية الرسمية باعتبارها مؤشراً أساسياً لتقييم مستوى التلاميذ.
كما أكدت الوزارة حرصها على ضمان حقوق الطلبة الناجحين في مباريات الولوج، خاصة أولئك الذين قد يحصلون على فرصة النجاح في أكثر من مؤسسة، وذلك عبر تسهيل إجراءات التسجيل والالتحاق بالكليات التي يختارون متابعة دراستهم بها.
وفي سياق توسيع العرض الجامعي، تم الإعلان عن رفع عدد المقاعد المخصصة لكليات الطب والصيدلة على الصعيد الوطني إلى 7340 مقعداً، وهو رقم يفوق ما تم تخصيصه خلال الموسم الماضي، ويرجع ذلك إلى افتتاح كليتين جديدتين بكل من مدينتي سطات والقنيطرة.
ودعت الوزارة مختلف الجامعات والمؤسسات المعنية، سواء العمومية أو الخاصة، إلى تكثيف عملية التواصل مع تلاميذ البكالوريا وحاملي الشهادات الراغبين في متابعة دراستهم في المجال الطبي، من أجل تعريفهم بمختلف شروط وإجراءات التسجيل والمشاركة في مباريات الولوج.
وتسعى هذه الإجراءات الجديدة إلى دعم المنظومة الصحية الوطنية من خلال تكوين عدد أكبر من الأطر الطبية المؤهلة، إلى جانب تعزيز الشفافية وتكريس مبدأ الاستحقاق في الولوج إلى التكوينات الطبية.
الرئيسية





















































