ورفع ابن مدرسة الرجاء الرياضي رصيده إلى 46 هدفاً منذ التحاقه بالعين صيف 2021، ليتجاوز بذلك أساطير ارتبطت أسماؤهم بالنادي، وفي مقدمتهم النجم "عموري" وسيف سلطان. ولا تقتصر نجاعة رحيمي على المستوى المحلي فحسب، بل تمتد إنجازاته إلى القارة الصفراء، حيث كان المحرك الرئيسي لتتويج العين بلقب دوري أبطال آسيا (2023-2024)، محرزاً لقبي الهداف وأفضل لاعب في البطولة.
ويقف رحيمي الآن على بعد 7 أهداف فقط من معادلة رقم سالم جوهر (53 هدفاً) لاحتلال المركز السادس، في رحلة صعود صاروخية نحو القمة التي يتصدرها زميله التوغولي لابا كودجو. وبأدائه الثابت وروح القتالية، حجز رحيمي لنفسه مكاناً ليس فقط في سجلات الأرقام، بل في قلوب عشاق "الزعيم" كأحد أنجح المحترفين الأجانب في تاريخ الكرة الإماراتية.
ويقف رحيمي الآن على بعد 7 أهداف فقط من معادلة رقم سالم جوهر (53 هدفاً) لاحتلال المركز السادس، في رحلة صعود صاروخية نحو القمة التي يتصدرها زميله التوغولي لابا كودجو. وبأدائه الثابت وروح القتالية، حجز رحيمي لنفسه مكاناً ليس فقط في سجلات الأرقام، بل في قلوب عشاق "الزعيم" كأحد أنجح المحترفين الأجانب في تاريخ الكرة الإماراتية.
الرئيسية





















































