وتعكس لغة الأرقام الطفرة الكبيرة في مستوى الصيباري هذا الموسم؛ حيث نجح في المساهمة بـ 23 هدفاً (سجل 15 وصنع 8) خلال 26 مباراة فقط، وهي حصيلة تهديفية نادرة للاعب وسط هجومي. وإلى جانب النجاعة أمام المرمى، تميز النجم المغربي بدقة تمرير عالية وقدرة فائقة على اختراق الدفاعات عبر المراوغات الناجحة، مما جعله "القطعة التي لا تُمس" في تشكيل آيندهوفن.
ومع اقتراب موعد الحفل السنوي المقرر في 25 ماي الجاري، تتجه الأنظار صوب الصيباري كأحد أبرز المرشحين لخلافة كبار النجوم الذين مروا من الدوري الهولندي، في خطوة تؤكد نضجه الكروي وجاهزيتة لتمثيل "أسود الأطلس" في الاستحقاقات القارية والدولية المقبلة بأفضل صورة ممكنة.
ومع اقتراب موعد الحفل السنوي المقرر في 25 ماي الجاري، تتجه الأنظار صوب الصيباري كأحد أبرز المرشحين لخلافة كبار النجوم الذين مروا من الدوري الهولندي، في خطوة تؤكد نضجه الكروي وجاهزيتة لتمثيل "أسود الأطلس" في الاستحقاقات القارية والدولية المقبلة بأفضل صورة ممكنة.
الرئيسية





















































