وتتوزع المشاريع الجديدة بين الدار البيضاء والرباط ومراكش، بما مجموعه 654 غرفة وشقة فندقية، لتضيف المجموعة بذلك طاقة إيوائية جديدة إلى محفظتها بالمملكة، وتدعم خطتها الرامية إلى توسيع حضورها في مختلف الوجهات السياحية والاقتصادية المغربية.
ويأتي هذا التوسع في وقت يشهد فيه القطاع السياحي المغربي دينامية لافتة، مدفوعة بتزايد أعداد الزوار، وتنوع العرض السياحي، إلى جانب الاستثمارات المتواصلة في البنيات التحتية والخدمات المرتبطة بالسفر والإقامة. كما تستفيد المملكة من تنوع مؤهلاتها، التي تجمع بين السياحة الثقافية والترفيهية وسياحة الأعمال والمؤتمرات، وهو ما يجعل مدنًا مثل مراكش والدار البيضاء والرباط وجهات تحظى باهتمام متزايد من الفاعلين الدوليين.
وتكتسي المشاريع الجديدة أهمية خاصة من زاوية تنويع العرض الفندقي، إذ لم تعد المنافسة في القطاع السياحي مرتبطة فقط بعدد الوحدات الفندقية، وإنما أصبحت تقوم كذلك على جودة الخدمات، وتنوع التجارب، والقدرة على الاستجابة لاحتياجات شرائح مختلفة من الزوار، سواء تعلق الأمر بالسياح الدوليين أو بالمسافرين لأغراض مهنية.
وفي هذا الإطار، تعكس استراتيجية راديسون رغبة في مواكبة التحولات التي يعرفها القطاع السياحي المغربي، من خلال حضور يجمع بين المدن ذات الجاذبية السياحية العالمية والمراكز الاقتصادية والإدارية الكبرى. فالدار البيضاء تمثل قطبًا للأعمال والاستثمار، بينما تستقطب مراكش السياحة الدولية بفضل رصيدها الثقافي ومؤهلاتها الترفيهية، في حين تتمتع الرباط بمكانة متنامية كوجهة تجمع بين السياحة الثقافية والأعمال والمؤسسات.
وتتجاوز دلالة هذه الاستثمارات إضافة غرف فندقية جديدة، لتشمل أيضًا آثارًا محتملة على منظومة اقتصادية أوسع، بالنظر إلى ارتباط النشاط الفندقي بمجموعة من القطاعات، من النقل والمطاعم والخدمات إلى الصناعات التقليدية والأنشطة الثقافية والترفيهية. كما يساهم توسع العرض الفندقي في تعزيز قدرة الوجهات المغربية على استيعاب الطلب السياحي المتنامي، خصوصًا خلال الفترات التي تعرف ارتفاعًا في تدفقات الزوار.
وتراهن المجموعة على الوصول إلى 30 فندقًا في المغرب بحلول سنة 2030، وهو طموح يعكس نظرتها إلى المملكة باعتبارها سوقًا استراتيجية ضمن خطط توسعها الإقليمية. كما يعكس في المقابل التحول الذي يعرفه المغرب إلى وجهة تستقطب بشكل متزايد العلامات الفندقية العالمية، مستفيدة من مؤهلاتها الطبيعية والثقافية، ومن موقعها الجغرافي القريب من الأسواق الأوروبية.
ويبدو أن السنوات المقبلة ستشهد مزيدًا من المنافسة والاستثمار في القطاع الفندقي المغربي، في ظل تطور السياحة الوطنية وتحولها إلى أحد محركات الاقتصاد والخدمات. وفي هذا السياق، فإن دخول مشاريع جديدة إلى السوق لا يضيف فقط وحدات للإقامة، بل يساهم أيضًا في إعادة تشكيل المشهد السياحي ورفع مستوى التنافسية وجودة الخدمات.
وبين توسع العلامات الدولية واستمرار الاستثمار المحلي، يبرز المغرب اليوم كفضاء سياحي يتجه بثبات نحو مرحلة جديدة، عنوانها تنويع العرض، تحسين الجودة، واستقطاب استثمارات قادرة على مواكبة طموح المملكة السياحي إلى أفق 2030.
ويأتي هذا التوسع في وقت يشهد فيه القطاع السياحي المغربي دينامية لافتة، مدفوعة بتزايد أعداد الزوار، وتنوع العرض السياحي، إلى جانب الاستثمارات المتواصلة في البنيات التحتية والخدمات المرتبطة بالسفر والإقامة. كما تستفيد المملكة من تنوع مؤهلاتها، التي تجمع بين السياحة الثقافية والترفيهية وسياحة الأعمال والمؤتمرات، وهو ما يجعل مدنًا مثل مراكش والدار البيضاء والرباط وجهات تحظى باهتمام متزايد من الفاعلين الدوليين.
وتكتسي المشاريع الجديدة أهمية خاصة من زاوية تنويع العرض الفندقي، إذ لم تعد المنافسة في القطاع السياحي مرتبطة فقط بعدد الوحدات الفندقية، وإنما أصبحت تقوم كذلك على جودة الخدمات، وتنوع التجارب، والقدرة على الاستجابة لاحتياجات شرائح مختلفة من الزوار، سواء تعلق الأمر بالسياح الدوليين أو بالمسافرين لأغراض مهنية.
وفي هذا الإطار، تعكس استراتيجية راديسون رغبة في مواكبة التحولات التي يعرفها القطاع السياحي المغربي، من خلال حضور يجمع بين المدن ذات الجاذبية السياحية العالمية والمراكز الاقتصادية والإدارية الكبرى. فالدار البيضاء تمثل قطبًا للأعمال والاستثمار، بينما تستقطب مراكش السياحة الدولية بفضل رصيدها الثقافي ومؤهلاتها الترفيهية، في حين تتمتع الرباط بمكانة متنامية كوجهة تجمع بين السياحة الثقافية والأعمال والمؤسسات.
وتتجاوز دلالة هذه الاستثمارات إضافة غرف فندقية جديدة، لتشمل أيضًا آثارًا محتملة على منظومة اقتصادية أوسع، بالنظر إلى ارتباط النشاط الفندقي بمجموعة من القطاعات، من النقل والمطاعم والخدمات إلى الصناعات التقليدية والأنشطة الثقافية والترفيهية. كما يساهم توسع العرض الفندقي في تعزيز قدرة الوجهات المغربية على استيعاب الطلب السياحي المتنامي، خصوصًا خلال الفترات التي تعرف ارتفاعًا في تدفقات الزوار.
وتراهن المجموعة على الوصول إلى 30 فندقًا في المغرب بحلول سنة 2030، وهو طموح يعكس نظرتها إلى المملكة باعتبارها سوقًا استراتيجية ضمن خطط توسعها الإقليمية. كما يعكس في المقابل التحول الذي يعرفه المغرب إلى وجهة تستقطب بشكل متزايد العلامات الفندقية العالمية، مستفيدة من مؤهلاتها الطبيعية والثقافية، ومن موقعها الجغرافي القريب من الأسواق الأوروبية.
ويبدو أن السنوات المقبلة ستشهد مزيدًا من المنافسة والاستثمار في القطاع الفندقي المغربي، في ظل تطور السياحة الوطنية وتحولها إلى أحد محركات الاقتصاد والخدمات. وفي هذا السياق، فإن دخول مشاريع جديدة إلى السوق لا يضيف فقط وحدات للإقامة، بل يساهم أيضًا في إعادة تشكيل المشهد السياحي ورفع مستوى التنافسية وجودة الخدمات.
وبين توسع العلامات الدولية واستمرار الاستثمار المحلي، يبرز المغرب اليوم كفضاء سياحي يتجه بثبات نحو مرحلة جديدة، عنوانها تنويع العرض، تحسين الجودة، واستقطاب استثمارات قادرة على مواكبة طموح المملكة السياحي إلى أفق 2030.
الرئيسية



















