هذه الأدوية التي تشمل جزيئات مثل دونيبيزيل وغالانتامين وريفيستغمين، حصلت على موافقة الاستخدام في أوائل الألفية الجديدة لعلاج الأشكال الخفيفة والمتوسطة من ألزهايمر. لكنها فقدت حق التعويض الصحي عام 2018 بعد إعادة تقييم رأت أن فائدتها على المدى البعيد غير كافية لتبرير تمويلها عمومًا.
تحسن معرفي ملموس وإن كان محدودًا
الدراسة المنشورة في دورية علمية أوروبية مرموقة، وأجريت من قبل باحثين ينتمون إلى مؤسسات علمية كبرى من بينها Institut Pasteur و**Inserm**، شملت متابعة تطور الحالة المعرفية لنحو 5700 مريض بألزهايمر.
ركز الباحثون على مقياس MMSE المستخدم لقياس القدرات الإدراكية على سلم من 30 نقطة. وأظهرت النتائج فارقًا متوسطًا يقارب نقطة واحدة بعد سنة من المتابعة لصالح المرضى الذين واصلوا العلاج مقارنة بمن أوقفوه. وارتفع الفارق إلى نحو 1.81 نقطة بعد أربع سنوات.
ووفق تحليل الباحثين، فإن هذا التحسن يعادل تأخيرًا في تدهور الحالة المعرفية يراوح بين 6.5 أشهر وسنة بعد عام واحد من العلاج، ويصل إلى نحو 11 شهرًا بعد أربع سنوات. ورغم أن الفارق ليس كبيرًا بالمعنى المطلق، فإنه يشير إلى وجود أثر إيجابي مستمر.
نتائج بشأن السلامة
جانب آخر لافت في الدراسة هو عدم تسجيل فرق ملحوظ في معدلات الوفيات بين المجموعتين على مدى خمس سنوات من المتابعة. ويعني ذلك أن الاستمرار في استخدام هذه الأدوية لا يرتبط بمخاطر إضافية على الحياة مقارنة بإيقافها.
هذا المعطى يعزز الجدل العلمي الدائر حول جدوى إعادة النظر في قرار إيقاف التعويض عنها، خصوصًا في ضوء الحاجة إلى علاجات تخفف من عبء المرض الذي يؤثر على ملايين الأشخاص حول العالم.
دعوة إلى إعادة تقييم السياسات
يرى بعض الباحثين وممثلي الجمعيات العلمية أن النتائج الجديدة قد تشكل مبررًا لإعادة مناقشة السياسات الصحية المتعلقة بهذه الأدوية. فهم يؤكدون أن التأثير الإيجابي – وإن كان معتدلاً – يمكن أن يساهم في تحسين جودة حياة المرضى وتأخير تدهور قدراتهم.
لكن في المقابل، يشدد خبراء آخرون على ضرورة استمرار البحث وتوفير بيانات إضافية طويلة المدى قبل اتخاذ قرارات سياسية جديدة بخصوص التعويض.
تظهر الدراسة أن مضادات الكولينستراز قد توفر فائدة معرفية طويلة الأمد لمرضى ألزهايمر، وهو ما يتعارض جزئيًا مع التقييم الذي أدى إلى إلغاء تعويضها. وبينما لا تعني النتائج بالضرورة العودة الفورية إلى تمويلها، فإنها تفتح بابًا للنقاش العلمي حول أفضل السبل لدعم المرضى وتحسين علاجهم.
تحسن معرفي ملموس وإن كان محدودًا
الدراسة المنشورة في دورية علمية أوروبية مرموقة، وأجريت من قبل باحثين ينتمون إلى مؤسسات علمية كبرى من بينها Institut Pasteur و**Inserm**، شملت متابعة تطور الحالة المعرفية لنحو 5700 مريض بألزهايمر.
ركز الباحثون على مقياس MMSE المستخدم لقياس القدرات الإدراكية على سلم من 30 نقطة. وأظهرت النتائج فارقًا متوسطًا يقارب نقطة واحدة بعد سنة من المتابعة لصالح المرضى الذين واصلوا العلاج مقارنة بمن أوقفوه. وارتفع الفارق إلى نحو 1.81 نقطة بعد أربع سنوات.
ووفق تحليل الباحثين، فإن هذا التحسن يعادل تأخيرًا في تدهور الحالة المعرفية يراوح بين 6.5 أشهر وسنة بعد عام واحد من العلاج، ويصل إلى نحو 11 شهرًا بعد أربع سنوات. ورغم أن الفارق ليس كبيرًا بالمعنى المطلق، فإنه يشير إلى وجود أثر إيجابي مستمر.
نتائج بشأن السلامة
جانب آخر لافت في الدراسة هو عدم تسجيل فرق ملحوظ في معدلات الوفيات بين المجموعتين على مدى خمس سنوات من المتابعة. ويعني ذلك أن الاستمرار في استخدام هذه الأدوية لا يرتبط بمخاطر إضافية على الحياة مقارنة بإيقافها.
هذا المعطى يعزز الجدل العلمي الدائر حول جدوى إعادة النظر في قرار إيقاف التعويض عنها، خصوصًا في ضوء الحاجة إلى علاجات تخفف من عبء المرض الذي يؤثر على ملايين الأشخاص حول العالم.
دعوة إلى إعادة تقييم السياسات
يرى بعض الباحثين وممثلي الجمعيات العلمية أن النتائج الجديدة قد تشكل مبررًا لإعادة مناقشة السياسات الصحية المتعلقة بهذه الأدوية. فهم يؤكدون أن التأثير الإيجابي – وإن كان معتدلاً – يمكن أن يساهم في تحسين جودة حياة المرضى وتأخير تدهور قدراتهم.
لكن في المقابل، يشدد خبراء آخرون على ضرورة استمرار البحث وتوفير بيانات إضافية طويلة المدى قبل اتخاذ قرارات سياسية جديدة بخصوص التعويض.
تظهر الدراسة أن مضادات الكولينستراز قد توفر فائدة معرفية طويلة الأمد لمرضى ألزهايمر، وهو ما يتعارض جزئيًا مع التقييم الذي أدى إلى إلغاء تعويضها. وبينما لا تعني النتائج بالضرورة العودة الفورية إلى تمويلها، فإنها تفتح بابًا للنقاش العلمي حول أفضل السبل لدعم المرضى وتحسين علاجهم.
الرئيسية























































