عمل فكري يعيد مساءلة “السرد الوطني”
الكتاب، الصادر عن منشورات باب الحكمة في 365 صفحة، لا يقدم قراءة تقليدية للتاريخ أو الهوية، بل يفتح باب النقاش حول مفهوم “الأمة” باعتباره بناءً تاريخياً وثقافياً متحركاً، قابلاً لإعادة القراءة والتفكيك.ويعتمد المؤلفان مقاربة تجمع بين التاريخ والعلوم السياسية، في محاولة لتفكيك آليات تشكل السرد الوطني، وإعادة فهم العلاقة المعقدة بين الذاكرة الجماعية والهوية والتاريخ، مع مقارنات تمتد إلى تجارب أمم أخرى.
المعرض فضاء للحوار بين الفكر والقراء
حفل التوقيع، الذي احتضنه فضاء المعرض، تحوّل إلى لحظة نقاش مفتوح بين المؤلفين والجمهور، حيث أكد حسن طارق أن هذا العمل يمثل “لحظة تقاسم إنساني” بين الكاتب والقارئ، مشيراً إلى أن الكتاب في جوهره محاولة للتفكير في “الأمة المغربية” عبر أسئلة التاريخ والهوية والمستقبل.واعتبر أن أهمية هذا اللقاء تكمن في كونه يربط بين النص الفكري وسياقه الاجتماعي، ويعيد الاعتبار للكتاب كأداة للحوار العمومي وليس فقط كمادة أكاديمية.
مساءلة التاريخ والهوية
من جانبه، أوضح الطيب بياض أن هذا المؤلف جاء نتيجة اشتغال بحثي مشترك يهدف إلى الاستفادة من تقاطعات التاريخ والعلوم السياسية، من أجل تقديم إجابات ممكنة عن أسئلة السرد الوطني.وأكد أن الكتاب ينطلق من قناعة أساسية مفادها أن فهم الهوية لا يمكن أن يتم خارج النقاش العلمي المفتوح، بل من خلال مساءلة دائمة للمعطيات التاريخية والخطابات المؤسسة لها.
دور المثقف في النقاش العمومي
اللقاء لم يقتصر على تقديم الكتاب، بل فتح نقاشاً أوسع حول دور المثقف في المجتمع، حيث شدد الطيب بياض على أن المسؤولية الأكاديمية لا تقتصر على البحث داخل الجامعة، بل تمتد إلى المشاركة في النقاش العمومي، والتفاعل مع قضايا المجتمع من موقع علمي وأخلاقي في الآن نفسه.
كتاب يفتح أسئلة أكثر مما يقدم أجوبة
“نحن أمة” لا يقدم إجابات جاهزة بقدر ما يطرح أسئلة عميقة حول كيفية تشكل الوعي الوطني، وحدود الخطاب التاريخي، وإمكانات إعادة قراءته في ضوء التحولات المعاصرة.وبهذا العمل، يساهم المؤلفان في إعادة فتح ملف السرد الوطني داخل النقاش الفكري المغربي، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى مقاربات نقدية تعيد التفكير في مفاهيم الهوية والانتماء من منظور علمي ومنفتح.
الكتاب، الصادر عن منشورات باب الحكمة في 365 صفحة، لا يقدم قراءة تقليدية للتاريخ أو الهوية، بل يفتح باب النقاش حول مفهوم “الأمة” باعتباره بناءً تاريخياً وثقافياً متحركاً، قابلاً لإعادة القراءة والتفكيك.ويعتمد المؤلفان مقاربة تجمع بين التاريخ والعلوم السياسية، في محاولة لتفكيك آليات تشكل السرد الوطني، وإعادة فهم العلاقة المعقدة بين الذاكرة الجماعية والهوية والتاريخ، مع مقارنات تمتد إلى تجارب أمم أخرى.
المعرض فضاء للحوار بين الفكر والقراء
حفل التوقيع، الذي احتضنه فضاء المعرض، تحوّل إلى لحظة نقاش مفتوح بين المؤلفين والجمهور، حيث أكد حسن طارق أن هذا العمل يمثل “لحظة تقاسم إنساني” بين الكاتب والقارئ، مشيراً إلى أن الكتاب في جوهره محاولة للتفكير في “الأمة المغربية” عبر أسئلة التاريخ والهوية والمستقبل.واعتبر أن أهمية هذا اللقاء تكمن في كونه يربط بين النص الفكري وسياقه الاجتماعي، ويعيد الاعتبار للكتاب كأداة للحوار العمومي وليس فقط كمادة أكاديمية.
مساءلة التاريخ والهوية
من جانبه، أوضح الطيب بياض أن هذا المؤلف جاء نتيجة اشتغال بحثي مشترك يهدف إلى الاستفادة من تقاطعات التاريخ والعلوم السياسية، من أجل تقديم إجابات ممكنة عن أسئلة السرد الوطني.وأكد أن الكتاب ينطلق من قناعة أساسية مفادها أن فهم الهوية لا يمكن أن يتم خارج النقاش العلمي المفتوح، بل من خلال مساءلة دائمة للمعطيات التاريخية والخطابات المؤسسة لها.
دور المثقف في النقاش العمومي
اللقاء لم يقتصر على تقديم الكتاب، بل فتح نقاشاً أوسع حول دور المثقف في المجتمع، حيث شدد الطيب بياض على أن المسؤولية الأكاديمية لا تقتصر على البحث داخل الجامعة، بل تمتد إلى المشاركة في النقاش العمومي، والتفاعل مع قضايا المجتمع من موقع علمي وأخلاقي في الآن نفسه.
كتاب يفتح أسئلة أكثر مما يقدم أجوبة
“نحن أمة” لا يقدم إجابات جاهزة بقدر ما يطرح أسئلة عميقة حول كيفية تشكل الوعي الوطني، وحدود الخطاب التاريخي، وإمكانات إعادة قراءته في ضوء التحولات المعاصرة.وبهذا العمل، يساهم المؤلفان في إعادة فتح ملف السرد الوطني داخل النقاش الفكري المغربي، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى مقاربات نقدية تعيد التفكير في مفاهيم الهوية والانتماء من منظور علمي ومنفتح.
الرئيسية



















































