وأكد الحزب توجهه نحو المعارضة، في أعقاب النتائج التي أفرزتها الانتخابات، والتي مكنته من الحصول على 54 مقعداً برلمانياً، مقابل 13 مقعداً فقط خلال انتخابات سنة 2021.
ويعتبر حزب العدالة والتنمية أن هذه النتائج تمثل عودة لافتة إلى البرلمان، بعد تراجع حضوره بشكل كبير خلال الاستحقاقات السابقة، حيث انتقل من 125 مقعداً في انتخابات 2016 إلى 13 مقعداً في 2021.
ويأتي اختيار المعارضة في سياق مرحلة سياسية جديدة، يسعى خلالها الحزب إلى استعادة حضوره داخل المؤسسة التشريعية، ومواصلة أداء أدواره السياسية والرقابية من موقع المعارضة.
ومن المنتظر أن يشكل الحضور الجديد للحزب داخل مجلس النواب أرضية لاستئناف نشاطه البرلماني، من خلال مناقشة السياسات العمومية وممارسة الرقابة على العمل الحكومي، إلى جانب طرح مواقفه بشأن القضايا الاجتماعية والاقتصادية والسياسية المطروحة على الساحة الوطنية.
ويعكس الانتقال من 13 إلى 54 مقعداً تغيراً واضحاً في الوزن البرلماني للحزب مقارنة بالولاية السابقة، فيما سيحدد تموقعه في المعارضة طبيعة حضوره ومشاركته في النقاشات التشريعية والسياسية خلال المرحلة المقبلة.
ويعتبر حزب العدالة والتنمية أن هذه النتائج تمثل عودة لافتة إلى البرلمان، بعد تراجع حضوره بشكل كبير خلال الاستحقاقات السابقة، حيث انتقل من 125 مقعداً في انتخابات 2016 إلى 13 مقعداً في 2021.
ويأتي اختيار المعارضة في سياق مرحلة سياسية جديدة، يسعى خلالها الحزب إلى استعادة حضوره داخل المؤسسة التشريعية، ومواصلة أداء أدواره السياسية والرقابية من موقع المعارضة.
ومن المنتظر أن يشكل الحضور الجديد للحزب داخل مجلس النواب أرضية لاستئناف نشاطه البرلماني، من خلال مناقشة السياسات العمومية وممارسة الرقابة على العمل الحكومي، إلى جانب طرح مواقفه بشأن القضايا الاجتماعية والاقتصادية والسياسية المطروحة على الساحة الوطنية.
ويعكس الانتقال من 13 إلى 54 مقعداً تغيراً واضحاً في الوزن البرلماني للحزب مقارنة بالولاية السابقة، فيما سيحدد تموقعه في المعارضة طبيعة حضوره ومشاركته في النقاشات التشريعية والسياسية خلال المرحلة المقبلة.
الرئيسية



















