وفي السياق ذاته، يوضح مختصون أن الاستخدام المفرط للشاشات قبل النوم يعرقل إفراز هرمون “الميلاتونين” المسؤول عن تنظيم النوم، مما يؤدي إلى صعوبة في الدخول في النوم العميق أو تقطع فترات الراحة الليلية. هذا الاضطراب المستمر في الإيقاع البيولوجي للجسم ينعكس سلباً على الصحة النفسية والجسدية، ويجعل الجسم في حالة إنهاك دائمة حتى في سن مبكرة.
ورغم أن أعراض “السكتة الدماغية البسيطة” غالباً ما تكون مؤقتة وتختفي خلال وقت قصير، إلا أنها تُعتبر علامة إنذار مهمة لا ينبغي تجاهلها. وتشمل هذه الأعراض تنميلاً مفاجئاً في الوجه أو أحد الأطراف، وصعوبة مفاجئة في النطق أو الفهم، إضافة إلى دوخة حادة أو تشوش في الرؤية قد يظهر بشكل مفاجئ ويختفي بسرعة، لكنه يحمل دلالات طبية تستوجب الانتباه.
ويؤكد الخبراء أن الوقاية تبقى العامل الأهم لتجنب هذه المخاطر، من خلال اعتماد نمط نوم منتظم لا يقل عن ساعات كافية يومياً، وتجنب استخدام الهاتف أو مشاهدة الشاشات قبل النوم بمدة لا تقل عن ساعة على الأقل. كما ينصحون بممارسة النشاط البدني بشكل منتظم، والحرص على نظام غذائي متوازن، إلى جانب مراقبة ضغط الدم ومستويات الكوليسترول، خصوصاً لدى الأشخاص الذين لديهم عوامل خطر مسبقة
الرئيسية





















































