وخلال هذا اللقاء، أكد الجانبان أن زيارة الوفد الفرنسي تندرج ضمن دينامية تروم توطيد شراكات اقتصادية رابح-رابح، تقوم أساسا على التقارب بين المقاولات المغربية والفرنسية، بما يساهم في خلق فرص استثمار جديدة وتعزيز التعاون الثنائي في عدد من القطاعات الاستراتيجية.
وأشار فوريسيي إلى أن العلاقات الثنائية بين البلدين تشهد تطورا ملحوظا منذ زيارة الرئيس الفرنسي Emmanuel Macron إلى المغرب، مؤكدا أن المملكة أصبحت بفضل استراتيجياتها التنموية قطبا متناميا لجذب المستثمرين الدوليين. كما ذكّر بأن فرنسا تظل المستثمر الأجنبي الأول في المغرب، من خلال حضور مجموعات كبرى مثل Renault وStellantis في قطاع السيارات، إضافة إلى Transdev التي تساهم في تدبير ترامواي الرباط بشراكة مع السلطات المغربية.
من جهته، أوضح مزور أن هذا اللقاء شكل مناسبة لتجديد التأكيد على الإرادة المشتركة للارتقاء بالعلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين إلى مستوى شراكة استراتيجية على المديين المتوسط والطويل، مشيرا إلى أن الوفد الفرنسي يضم حوالي ثلاثين مقاولة تمثل قطاعات حيوية، من بينها البنيات التحتية، والاتصالات، والطيران، والفلاحة، والخدمات.
وتأتي هذه الزيارة أيضا في سياق اهتمام فرنسي متزايد بالفرص الاقتصادية التي يتيحها تنظيم FIFA World Cup 2030، خاصة في مجالات البنية التحتية والنقل والخدمات، وهو ما يعكس رغبة باريس في تعزيز حضورها ضمن المشاريع الكبرى التي يستعد المغرب لإطلاقها خلال السنوات المقبلة.
وأشار فوريسيي إلى أن العلاقات الثنائية بين البلدين تشهد تطورا ملحوظا منذ زيارة الرئيس الفرنسي Emmanuel Macron إلى المغرب، مؤكدا أن المملكة أصبحت بفضل استراتيجياتها التنموية قطبا متناميا لجذب المستثمرين الدوليين. كما ذكّر بأن فرنسا تظل المستثمر الأجنبي الأول في المغرب، من خلال حضور مجموعات كبرى مثل Renault وStellantis في قطاع السيارات، إضافة إلى Transdev التي تساهم في تدبير ترامواي الرباط بشراكة مع السلطات المغربية.
من جهته، أوضح مزور أن هذا اللقاء شكل مناسبة لتجديد التأكيد على الإرادة المشتركة للارتقاء بالعلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين إلى مستوى شراكة استراتيجية على المديين المتوسط والطويل، مشيرا إلى أن الوفد الفرنسي يضم حوالي ثلاثين مقاولة تمثل قطاعات حيوية، من بينها البنيات التحتية، والاتصالات، والطيران، والفلاحة، والخدمات.
وتأتي هذه الزيارة أيضا في سياق اهتمام فرنسي متزايد بالفرص الاقتصادية التي يتيحها تنظيم FIFA World Cup 2030، خاصة في مجالات البنية التحتية والنقل والخدمات، وهو ما يعكس رغبة باريس في تعزيز حضورها ضمن المشاريع الكبرى التي يستعد المغرب لإطلاقها خلال السنوات المقبلة.
الرئيسية























































