أصبحت عمليات الاحتيال الإلكتروني عبر تطبيقات التواصل الفوري، خاصة واتساب وتيليغرام، تشكل تحدياً متزايداً في المغرب، بعدما ظهرت أساليب جديدة أكثر سرعة وتعقيداً لاستهداف المستخدمين.
ويعتمد المحتالون على تقنيات مختلفة، من بينها إرسال رسائل وهمية تتعلق بعروض مالية أو فرص عمل مزيفة أو روابط مشبوهة تهدف إلى سرقة البيانات الشخصية والمعلومات البنكية.
وأمام انتشار هذه الظاهرة، دعت السلطات المختصة المواطنين إلى توخي الحذر وعدم التفاعل مع الرسائل المجهولة، وتجنب الضغط على الروابط غير الموثوقة، مع ضرورة تعزيز الوعي بالأمن الرقمي.
ويؤكد خبراء الأمن السيبراني أن مواجهة هذه الجرائم لا تعتمد فقط على التدخلات التقنية، بل تتطلب أيضاً نشر ثقافة رقمية بين المواطنين، لأن الوقاية تبقى الخطوة الأولى لحماية المعطيات الشخصية.
ويعتمد المحتالون على تقنيات مختلفة، من بينها إرسال رسائل وهمية تتعلق بعروض مالية أو فرص عمل مزيفة أو روابط مشبوهة تهدف إلى سرقة البيانات الشخصية والمعلومات البنكية.
وأمام انتشار هذه الظاهرة، دعت السلطات المختصة المواطنين إلى توخي الحذر وعدم التفاعل مع الرسائل المجهولة، وتجنب الضغط على الروابط غير الموثوقة، مع ضرورة تعزيز الوعي بالأمن الرقمي.
ويؤكد خبراء الأمن السيبراني أن مواجهة هذه الجرائم لا تعتمد فقط على التدخلات التقنية، بل تتطلب أيضاً نشر ثقافة رقمية بين المواطنين، لأن الوقاية تبقى الخطوة الأولى لحماية المعطيات الشخصية.
الرئيسية






















































