وأظهرت البيانات أن أسعار لحوم الأبقار تراوحت ما بين 82 و107 دراهم للكيلوغرام خلال الفترة الممتدة من 1 إلى 8 يوليوز، مقابل ما بين 85 و110 دراهم قبل أسبوع، أي بانخفاض بلغ ثلاثة دراهم للكيلوغرام بالنسبة إلى الحدين الأدنى والأقصى.
كما شمل التراجع لحوم الأغنام، حيث انخفض الحد الأدنى للسعر بثلاثة دراهم ليستقر بين 135 و140 درهماً للكيلوغرام، فيما تؤكد المعطيات أن هذه الأسعار تهم سوق الجملة فقط، ولا تعكس بالضرورة الأثمان النهائية التي يؤديها المستهلك لدى الجزارين أو نقاط البيع بالتقسيط.
انخفاض محدود رغم استمرار الأسعار المرتفعة
ورغم هذا التراجع، لا تزال أسعار اللحوم الحمراء تسجل مستويات مرتفعة مقارنة بعدد من المواد الغذائية الأخرى، وهو ما يجعل أثر الانخفاض على القدرة الشرائية للمواطنين محدوداً، خاصة أن السعر النهائي يتأثر بعوامل إضافية، من بينها تكاليف النقل والذبح والتقطيع والتوزيع، فضلاً عن هامش الربح المعتمد من قبل تجار التقسيط.
ويعتبر مهنيون أن التراجع المسجل يعكس تصحيحاً ظرفياً في سوق الجملة، أكثر من كونه بداية لانخفاض مستدام في أسعار اللحوم.
الخضر تسجل تراجعاً أكبر
وفي المقابل، عرفت أسعار عدد من الخضر انخفاضاً أكثر وضوحاً، حيث تراجع سعر الطماطم إلى ما بين 1.30 و4 دراهم للكيلوغرام، بينما تراوح سعر القرع بين درهمين و5 دراهم، وهو ما يعكس تحسناً نسبياً في وفرة بعض المنتجات الفلاحية خلال هذه الفترة.
وتبرز هذه المعطيات أن وتيرة انخفاض أسعار الخضر تبدو أسرع مقارنة باللحوم الحمراء، التي ما تزال تخضع لعوامل إنتاج وتسويق أكثر تعقيداً.
ترقب لمستقبل الأسعار بعد عيد الأضحى
ويواصل الفاعلون في قطاع اللحوم متابعة تطورات السوق بحذر، في ظل توقعات بحدوث ضغوط على عرض لحوم الأغنام بعد عيد الأضحى، وهو ما قد يدفع جزءاً من الطلب نحو لحوم الأبقار خلال الأسابيع المقبلة.
وفي هذا السياق، يرى مختصون أن الانخفاض المسجل في أسعار لحوم الأبقار قد يكون مؤقتاً، في انتظار اتضاح تطورات العرض والطلب خلال الفترة المقبلة.
وتؤكد السلطات المحلية، من جهتها، أن المؤشرات الصادرة عن سوق الجملة تظل مرجعاً لرصد اتجاهات السوق، في حين تبقى الأسعار النهائية التي يتحملها المستهلك مرتبطة بعدة عوامل، من بينها جودة المنتوج، ومصدره، ومسار توزيعه، وهو ما يجعل الفارق بين أسعار الجملة والتقسيط أمراً وارداً في مختلف الأسواق.
كما شمل التراجع لحوم الأغنام، حيث انخفض الحد الأدنى للسعر بثلاثة دراهم ليستقر بين 135 و140 درهماً للكيلوغرام، فيما تؤكد المعطيات أن هذه الأسعار تهم سوق الجملة فقط، ولا تعكس بالضرورة الأثمان النهائية التي يؤديها المستهلك لدى الجزارين أو نقاط البيع بالتقسيط.
انخفاض محدود رغم استمرار الأسعار المرتفعة
ورغم هذا التراجع، لا تزال أسعار اللحوم الحمراء تسجل مستويات مرتفعة مقارنة بعدد من المواد الغذائية الأخرى، وهو ما يجعل أثر الانخفاض على القدرة الشرائية للمواطنين محدوداً، خاصة أن السعر النهائي يتأثر بعوامل إضافية، من بينها تكاليف النقل والذبح والتقطيع والتوزيع، فضلاً عن هامش الربح المعتمد من قبل تجار التقسيط.
ويعتبر مهنيون أن التراجع المسجل يعكس تصحيحاً ظرفياً في سوق الجملة، أكثر من كونه بداية لانخفاض مستدام في أسعار اللحوم.
الخضر تسجل تراجعاً أكبر
وفي المقابل، عرفت أسعار عدد من الخضر انخفاضاً أكثر وضوحاً، حيث تراجع سعر الطماطم إلى ما بين 1.30 و4 دراهم للكيلوغرام، بينما تراوح سعر القرع بين درهمين و5 دراهم، وهو ما يعكس تحسناً نسبياً في وفرة بعض المنتجات الفلاحية خلال هذه الفترة.
وتبرز هذه المعطيات أن وتيرة انخفاض أسعار الخضر تبدو أسرع مقارنة باللحوم الحمراء، التي ما تزال تخضع لعوامل إنتاج وتسويق أكثر تعقيداً.
ترقب لمستقبل الأسعار بعد عيد الأضحى
ويواصل الفاعلون في قطاع اللحوم متابعة تطورات السوق بحذر، في ظل توقعات بحدوث ضغوط على عرض لحوم الأغنام بعد عيد الأضحى، وهو ما قد يدفع جزءاً من الطلب نحو لحوم الأبقار خلال الأسابيع المقبلة.
وفي هذا السياق، يرى مختصون أن الانخفاض المسجل في أسعار لحوم الأبقار قد يكون مؤقتاً، في انتظار اتضاح تطورات العرض والطلب خلال الفترة المقبلة.
وتؤكد السلطات المحلية، من جهتها، أن المؤشرات الصادرة عن سوق الجملة تظل مرجعاً لرصد اتجاهات السوق، في حين تبقى الأسعار النهائية التي يتحملها المستهلك مرتبطة بعدة عوامل، من بينها جودة المنتوج، ومصدره، ومسار توزيعه، وهو ما يجعل الفارق بين أسعار الجملة والتقسيط أمراً وارداً في مختلف الأسواق.
الرئيسية























































