ويعكس هذا الانخفاض تحركات ملحوظة في أسعار الخضر والفواكه داخل سوق الجملة، في وقت لا تزال فيه عدة منتجات أخرى تحافظ على استقرار نسبي.
الطماطم تقود موجة الانخفاض
تُعد الطماطم أبرز المنتجات التي سجلت تراجعاً واضحاً، حيث تراوح سعرها بين 2 و4.50 دراهم للكيلوغرام، بانخفاض بلغ 1.50 درهم في الحد الأدنى، و3 دراهم في الحد الأقصى.
كما شمل التراجع فاكهة المشمش، التي انخفضت بدورها في سياق عام يعرف تقلبات موسمية مرتبطة بتوفر العرض وجودة المنتوج.
انخفاض في أسعار عدة خضر موسمية
لم يقتصر الانخفاض على الطماطم فقط، بل شمل أيضاً عدداً من الخضر الأساسية، من بينها:
الجزر: بين 1.20 و2.50 درهم
البصل الأخضر: بين 1.30 و2.50 درهم
البطاطس: تراجع السقف إلى 4.50 دراهم بدل 5 دراهم
في المقابل، ظلت بعض المنتجات مستقرة مثل القرع الذي تراوح بين 2.50 و9 دراهم، والقرنبيط بين 1.50 و3 دراهم دون تغيير يُذكر.
وفرة العرض وراء تراجع الأسعار
يرجع هذا الانخفاض أساساً إلى ارتفاع العرض مع بداية الموسم الصيفي، حيث تدخل كميات أكبر من الخضر والفواكه إلى أسواق الجملة، ما يخلق ضغطاً على الأسعار نحو الانخفاض.
ويرى مهنيون أن هذا التراجع يظل ظرفياً، مرتبطاً بالعوامل الموسمية، ولا يعكس بالضرورة اتجاهاً دائماً نحو انخفاض الأسعار، إذ يمكن أن يتغير الوضع بسرعة حسب الظروف المناخية وتكاليف النقل ومستوى الطلب.
استقرار نسبي في سلة الفواكه
على مستوى الفواكه، تبدو الحركة أقل حدة مقارنة بالخضر، حيث حافظت أغلب الأصناف على استقرارها، باستثناء بعض المنتجات الموسمية مثل المشمش التي سجلت تراجعاً ملحوظاً.
ويُعزى هذا الاستقرار النسبي إلى توازن العرض والطلب في هذه الفترة من السنة.
فارق مهم بين الجملة والتقسيط
يشدد التقرير على أن أسعار الجملة لا تعكس بشكل مباشر ما يدفعه المستهلك في الأسواق، إذ تتأثر أسعار البيع بالتقسيط بعوامل إضافية، مثل تكاليف النقل، وهوامش الربح، ونسب التلف والهدر.
كما أشار إلى أن سوق اللحوم الحمراء ما يزال يعرف محدودية في النشاط بعد عيد الأضحى، ما يجعل بعض المؤشرات أقل استقراراً من المعتاد.
يُظهر هذا التراجع في أسعار الجملة بالدار البيضاء دينامية سوقية مرتبطة أساساً بالموسم الصيفي وزيادة العرض، مع بقاء الأسعار مرشحة للتغير حسب تطورات الإنتاج والطلب خلال الأسابيع المقبلة.
الطماطم تقود موجة الانخفاض
تُعد الطماطم أبرز المنتجات التي سجلت تراجعاً واضحاً، حيث تراوح سعرها بين 2 و4.50 دراهم للكيلوغرام، بانخفاض بلغ 1.50 درهم في الحد الأدنى، و3 دراهم في الحد الأقصى.
كما شمل التراجع فاكهة المشمش، التي انخفضت بدورها في سياق عام يعرف تقلبات موسمية مرتبطة بتوفر العرض وجودة المنتوج.
انخفاض في أسعار عدة خضر موسمية
لم يقتصر الانخفاض على الطماطم فقط، بل شمل أيضاً عدداً من الخضر الأساسية، من بينها:
الجزر: بين 1.20 و2.50 درهم
البصل الأخضر: بين 1.30 و2.50 درهم
البطاطس: تراجع السقف إلى 4.50 دراهم بدل 5 دراهم
في المقابل، ظلت بعض المنتجات مستقرة مثل القرع الذي تراوح بين 2.50 و9 دراهم، والقرنبيط بين 1.50 و3 دراهم دون تغيير يُذكر.
وفرة العرض وراء تراجع الأسعار
يرجع هذا الانخفاض أساساً إلى ارتفاع العرض مع بداية الموسم الصيفي، حيث تدخل كميات أكبر من الخضر والفواكه إلى أسواق الجملة، ما يخلق ضغطاً على الأسعار نحو الانخفاض.
ويرى مهنيون أن هذا التراجع يظل ظرفياً، مرتبطاً بالعوامل الموسمية، ولا يعكس بالضرورة اتجاهاً دائماً نحو انخفاض الأسعار، إذ يمكن أن يتغير الوضع بسرعة حسب الظروف المناخية وتكاليف النقل ومستوى الطلب.
استقرار نسبي في سلة الفواكه
على مستوى الفواكه، تبدو الحركة أقل حدة مقارنة بالخضر، حيث حافظت أغلب الأصناف على استقرارها، باستثناء بعض المنتجات الموسمية مثل المشمش التي سجلت تراجعاً ملحوظاً.
ويُعزى هذا الاستقرار النسبي إلى توازن العرض والطلب في هذه الفترة من السنة.
فارق مهم بين الجملة والتقسيط
يشدد التقرير على أن أسعار الجملة لا تعكس بشكل مباشر ما يدفعه المستهلك في الأسواق، إذ تتأثر أسعار البيع بالتقسيط بعوامل إضافية، مثل تكاليف النقل، وهوامش الربح، ونسب التلف والهدر.
كما أشار إلى أن سوق اللحوم الحمراء ما يزال يعرف محدودية في النشاط بعد عيد الأضحى، ما يجعل بعض المؤشرات أقل استقراراً من المعتاد.
يُظهر هذا التراجع في أسعار الجملة بالدار البيضاء دينامية سوقية مرتبطة أساساً بالموسم الصيفي وزيادة العرض، مع بقاء الأسعار مرشحة للتغير حسب تطورات الإنتاج والطلب خلال الأسابيع المقبلة.
الرئيسية























































