في ظل تصاعد التحديات المرتبطة بالتغيرات المناخية والظواهر الطبيعية المتزايدة، يواصل المغرب تعزيز منظومته الخاصة بتدبير المخاطر الطبيعية، عبر اعتماد مقاربة استباقية تقوم على الوقاية والتوقع بدل الاكتفاء بالتدخل بعد وقوع الكوارث.
وفي هذا الإطار، خصص المغرب غلافاً مالياً يقارب 5 مليارات درهم لتعزيز القدرة الوطنية على الصمود أمام المخاطر المناخية والجيولوجية، من خلال تطوير آليات الرصد والإنذار المبكر، وتقوية البنيات التحتية، ودعم البرامج التي تهدف إلى حماية المواطنين والمجالات الأكثر عرضة للفيضانات والزلازل والانهيارات.
وتعكس هذه الاستراتيجية توجهاً جديداً في التعامل مع المخاطر الطبيعية، يقوم على الاستثمار في المعرفة العلمية والتخطيط طويل الأمد، بما يساهم في تقليص الخسائر وتعزيز الأمن المجالي والتنمية المستدامة.
وفي هذا الإطار، خصص المغرب غلافاً مالياً يقارب 5 مليارات درهم لتعزيز القدرة الوطنية على الصمود أمام المخاطر المناخية والجيولوجية، من خلال تطوير آليات الرصد والإنذار المبكر، وتقوية البنيات التحتية، ودعم البرامج التي تهدف إلى حماية المواطنين والمجالات الأكثر عرضة للفيضانات والزلازل والانهيارات.
وتعكس هذه الاستراتيجية توجهاً جديداً في التعامل مع المخاطر الطبيعية، يقوم على الاستثمار في المعرفة العلمية والتخطيط طويل الأمد، بما يساهم في تقليص الخسائر وتعزيز الأمن المجالي والتنمية المستدامة.
الرئيسية






















































