وحسب المعطيات المتوفرة، فقد أسفرت هذه الأمطار عن واردات مائية تناهز 15,95 مليار متر مكعب، أي ما يمثل حوالي 97% من إجمالي الموارد المائية المسجلة منذ بداية الموسم المطري في شتنبر 2025، ما يعكس دينامية إيجابية في الدورة المائية بعد سنوات من الإجهاد المائي.
وبشكل إجمالي، سجلت الأحواض المائية التسعة الرئيسية بالمملكة، ما بين 1 شتنبر 2025 و23 أبريل 2026، حوالي 16,377 مليار متر مكعب من المياه، مدفوعة بتساقطات مطرية بلغت 202,9 ملم، بزيادة قدرها 22,6% مقارنة مع المعدل المرجعي للفترة 1991-2020، وارتفاع بنسبة 54% مقارنة مع الموسم السابق.
تفوق واضح لحوض سبو
تصدر حوض سبو قائمة الأحواض المائية من حيث حجم الواردات، بحوالي 6,754 مليار متر مكعب، أي ما يعادل 41,3% من مجموع الموارد الوطنية، مسجلاً ارتفاعاً كبيراً بنسبة 86% مقارنة بالمعدل العادي، وقفزة استثنائية بلغت 457% مقارنة بالموسم السابق، مع معدل ملء وصل إلى 87,59%.
أداء قوي لأحواض اللوكوس وبورقراق
بدوره، سجل حوض اللوكوس واردات مائية بلغت 3,353 مليار متر مكعب، بنسبة ارتفاع كبيرة بلغت 167% فوق المعدل العادي، وقفزة سنوية قدرها 629%، فيما بلغ معدل ملء السدود به 92,77%، وهو من بين الأعلى وطنياً.
أما حوض أبي رقراق، فقد سجل 1,162 مليار متر مكعب، بزيادة 85% مقارنة بالمعدل المرجعي، مع نسبة ملء بلغت 92,26%، ما يعكس تحسناً ملحوظاً في وضعه المائي.
تحسن نسبي في باقي الأحواض
سجل حوض أم الربيع بدوره 3,379 مليار متر مكعب، بزيادة 42% عن المعدل العادي، غير أن معدل الملء ظل في حدود 63,85%، في حين بلغ حوض ملوية 831 مليون متر مكعب بزيادة طفيفة نسبياً.
كما حقق حوض تانسيفت نسبة ملء استثنائية بلغت 96,11% رغم محدودية موارده، وهو الأعلى وطنياً من حيث نسبة الامتلاء.
اختلالات مجالية رغم التحسن العام
ورغم هذا التحسن العام، ما تزال بعض الأحواض تعاني من خصاص مائي واضح، خاصة حوض سوس ماسة بنسبة ملء 56,32%، وحوض واد نون الذي لم يتجاوز 39,46%، إضافة إلى حوض كير–زيز–غريس الذي سجل 54,10%.
ويعزى هذا التفاوت إلى التوزيع غير المتكافئ للتساقطات المطرية، بالإضافة إلى تداعيات سنوات طويلة من الجفاف التي أثرت بشكل كبير على المخزون المائي الوطني.
تعزيز الاستراتيجية المائية الوطنية
في مواجهة هذا الوضع المتقلب، يواصل المغرب تنفيذ استراتيجيته المائية الهادفة إلى ضمان الأمن المائي، من خلال توسيع مشاريع تحلية مياه البحر، وتعزيز الربط بين الأحواض المائية، وتسريع بناء السدود.
ومنذ سنة 2021، تم تشغيل ثمانية سدود كبرى جديدة، مع برمجة إنجاز سدود متوسطة و155 سداً صغيراً إضافياً، في إطار رؤية تروم تعزيز القدرة التخزينية للمياه وضمان استدامة هذا المورد الحيوي في ظل التغيرات المناخية المتسارعة.
وبذلك، يعكس هذا التحسن المائي فرصة مهمة لتعزيز التوازن المائي بالمغرب، رغم استمرار التحديات المرتبطة بتوزيع الموارد وندرة المياه في بعض المناطق.
وبشكل إجمالي، سجلت الأحواض المائية التسعة الرئيسية بالمملكة، ما بين 1 شتنبر 2025 و23 أبريل 2026، حوالي 16,377 مليار متر مكعب من المياه، مدفوعة بتساقطات مطرية بلغت 202,9 ملم، بزيادة قدرها 22,6% مقارنة مع المعدل المرجعي للفترة 1991-2020، وارتفاع بنسبة 54% مقارنة مع الموسم السابق.
تفوق واضح لحوض سبو
تصدر حوض سبو قائمة الأحواض المائية من حيث حجم الواردات، بحوالي 6,754 مليار متر مكعب، أي ما يعادل 41,3% من مجموع الموارد الوطنية، مسجلاً ارتفاعاً كبيراً بنسبة 86% مقارنة بالمعدل العادي، وقفزة استثنائية بلغت 457% مقارنة بالموسم السابق، مع معدل ملء وصل إلى 87,59%.
أداء قوي لأحواض اللوكوس وبورقراق
بدوره، سجل حوض اللوكوس واردات مائية بلغت 3,353 مليار متر مكعب، بنسبة ارتفاع كبيرة بلغت 167% فوق المعدل العادي، وقفزة سنوية قدرها 629%، فيما بلغ معدل ملء السدود به 92,77%، وهو من بين الأعلى وطنياً.
أما حوض أبي رقراق، فقد سجل 1,162 مليار متر مكعب، بزيادة 85% مقارنة بالمعدل المرجعي، مع نسبة ملء بلغت 92,26%، ما يعكس تحسناً ملحوظاً في وضعه المائي.
تحسن نسبي في باقي الأحواض
سجل حوض أم الربيع بدوره 3,379 مليار متر مكعب، بزيادة 42% عن المعدل العادي، غير أن معدل الملء ظل في حدود 63,85%، في حين بلغ حوض ملوية 831 مليون متر مكعب بزيادة طفيفة نسبياً.
كما حقق حوض تانسيفت نسبة ملء استثنائية بلغت 96,11% رغم محدودية موارده، وهو الأعلى وطنياً من حيث نسبة الامتلاء.
اختلالات مجالية رغم التحسن العام
ورغم هذا التحسن العام، ما تزال بعض الأحواض تعاني من خصاص مائي واضح، خاصة حوض سوس ماسة بنسبة ملء 56,32%، وحوض واد نون الذي لم يتجاوز 39,46%، إضافة إلى حوض كير–زيز–غريس الذي سجل 54,10%.
ويعزى هذا التفاوت إلى التوزيع غير المتكافئ للتساقطات المطرية، بالإضافة إلى تداعيات سنوات طويلة من الجفاف التي أثرت بشكل كبير على المخزون المائي الوطني.
تعزيز الاستراتيجية المائية الوطنية
في مواجهة هذا الوضع المتقلب، يواصل المغرب تنفيذ استراتيجيته المائية الهادفة إلى ضمان الأمن المائي، من خلال توسيع مشاريع تحلية مياه البحر، وتعزيز الربط بين الأحواض المائية، وتسريع بناء السدود.
ومنذ سنة 2021، تم تشغيل ثمانية سدود كبرى جديدة، مع برمجة إنجاز سدود متوسطة و155 سداً صغيراً إضافياً، في إطار رؤية تروم تعزيز القدرة التخزينية للمياه وضمان استدامة هذا المورد الحيوي في ظل التغيرات المناخية المتسارعة.
وبذلك، يعكس هذا التحسن المائي فرصة مهمة لتعزيز التوازن المائي بالمغرب، رغم استمرار التحديات المرتبطة بتوزيع الموارد وندرة المياه في بعض المناطق.
الرئيسية























































