بين السطور
يبدو أن العطلة الصيفية كانت ممتعة بشكل استثنائي هذا العام، فمنذ صدور البرنامجين الاقتصاديين لحزبي التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة، ونحن ننتظر أن تتحرك تلك الآلة النقدية التي اعتدنا عليها. نبحث عنها في البرامج التلفزيونية، والبودكاست، والإذاعات، والأعمدة الاقتصادية، والحوارات الأسبوعية،
مع اقتراب الاستحقاقات السياسية المقبلة، تفرض حقيقة واضحة نفسها: سترث الحكومة المقبلة اقتصادًا أظهر قدرة لافتة على الصمود، لكنه سيواجه أيضًا سقفًا جديدًا من انتظارات المواطنين. فلم يعد السؤال اليوم يقتصر على حجم ما تنفقه الدولة، بل أصبح يتعلق بما ينتجه كل درهم من المال العمومي فعليًا من حيث فرص
مع اقتراب انتخابات شتنبر 2026، ستقدم الأحزاب السياسية برامجها وأولوياتها ووعودها. ومن الطبيعي أن يحتل التشغيل والصحة والتعليم والقدرة الشرائية والحماية الاجتماعية والتنمية المجالية حيزًا مهمًا في النقاش. غير أن هناك رهانًا آخر أصبح لا غنى عنه، وينبغي أن يحضر بوضوح في جميع البرامج الانتخابية : تكوين
لا تشبه هذه الوحدة تلك التي يعيشها شخص وحيد في غرفة فارغة، بل تبدأ، على العكس، وسط الضجيج والاجتماعات والهواتف التي لا تتوقف عن الرنين، وبين الابتسامات والعناق ووعود الوفاء.   ثم يبدأ شيء ما في التغير تدريجيًا.   فعندما لا تفصلنا عن الانتخابات سوى أسابيع قليلة، تصبح النظرات أقصر، وتتأخر
طرح حزب التقدم والاشتراكية على الطاولة، مؤخرًا، سلسلة من الالتزامات التي يصعب أن تمر دون أن تثير الانتباه: مليون منصب شغل صافٍ خلال خمس سنوات، ومعاش تقاعد أدنى بقيمة 3 آلاف درهم، ودعم اجتماعي لا يقل عن ألف درهم شهريًا، و12 ألف توظيف صافٍ سنويًا في قطاع التعليم، إلى جانب طموحات كبيرة في مجالي الصحة
من المفترض أن تتطرق الحملة الانتخابية، في العادة، لقضايا التشغيل والقدرة الشرائية والصحة والتعليم والسكن والضرائب. لكنها مطالبة اليوم أيضًا بالحديث عن الماء والطاقة والذكاء الاصطناعي والسيادة التكنولوجية وسلاسل الإمداد. وهذا ليس مجرد انعكاس لموضة عابرة، بل لأن العالم الذي كانت الأحزاب المغربية تبني
سأقولها من دون مواربة: لقد سئمت. سئمتُ من تلك الصناعة الرقمية الصغيرة التي اكتشفت، على ما يبدو، معادلة تجارية بالغة الربحية: كلما مرّ المغرب بصعوبة، ازداد حماس بعض المؤثرين واليوتيوبرز وأصحاب المنصات والمعلقين الذين نصّبوا أنفسهم خبراء في السياسة والاقتصاد والمجتمع. أزمة اجتماعية؟ نحن على أبواب
أُنجز هذا التحليل بتاريخ 7 أغسطس/آب 2026، يوم توقيع اتفاق مكة. وبما أن تفاصيل تنفيذ الاتفاق وآلياته العسكرية لم تُنشر كاملة بعد، فإن بعض الاستنتاجات الواردة فيه تندرج ضمن القراءة الجيوسياسية والسيناريوهات المحتملة، لا ضمن الوقائع المثبتة. لا يمكن فهم اتفاق مكة للدفاع المشترك بين المملكة العربية
بعد التحريات الأولية، برزت مجموعات على تطبيقي واتساب وفيسبوك في صلب فرضية تشير إلى وجود حملة تعبئة رقمية سبقت محاولات الهجرة غير النظامية الجماعية نحو مدينة سبتة المحتلة وتشير المعطيات الأولية إلى أن الأحداث التي شهدتها مدينة الفنيدق لم تكن مجرد تحرك عفوي لشباب قرروا في الوقت نفسه محاولة العبور إلى
في الولايات المتحدة وفرنسا، يتزايد عدد الشباب العاملين الذين يعودون للإقامة في منزل الأسرة، بعدما أصبحت تكاليف السكن وغلاء المعيشة وهشاشة سوق العمل تحول دون قدرتهم على الاستقلال. أما في المغرب، فإن العيش مع الوالدين لم يكن يومًا ظاهرة استثنائية، لكنه قد يكتسب اليوم بُعدًا جديدًا، إذ لم يعد مرتبطًا
1 2 3 4 5 » ... 6







Buy cheap website traffic