وأكد الشرقاوي أن هذه المبادرة تندرج ضمن برنامج سنوي يعكس العلاقة المستمرة التي تجمع الوكالة بمستشفى المطلع، مشيراً إلى أنها تستهدف فئة تحتاج إلى مواكبة خاصة تجمع بين الرعاية الصحية والدعم النفسي والتعليمي.
وأشاد المسؤول ذاته بالمجهودات التي يبذلها الطاقم الطبي والإداري والتربوي داخل المؤسسة، مؤكداً حرص الوكالة على مواصلة دعم المبادرات التي تساهم في تحسين ظروف الأطفال خلال فترة العلاج ومساعدتهم على تجاوز صعوبات المرض.
وتعد “مدرسة الإصرار” فضاءً تعليمياً خاصاً داخل مستشفى المطلع، تأسست سنة 2016، وتوفر خدماتها للتلاميذ الذين يضطرون إلى التغيب عن مدارسهم بسبب أمراض مزمنة أو حالات صحية تتطلب فترات طويلة من العلاج والإقامة بالمستشفى، خاصة الأطفال المصابين بالسرطان والفشل الكلوي.
من جهته، عبر مدير مركز الأعمال المجتمعي والعلاقات العامة بمستشفى المطلع، إبراهيم الخطيب، عن تقديره لمبادرة وكالة بيت مال القدس الشريف، مؤكداً أن هذا الدعم يساهم في تعزيز الجانب النفسي والمعنوي للأطفال، ويساعدهم على مواصلة مسارهم الدراسي بالتوازي مع رحلة العلاج.
بدورها، أوضحت مديرة “مدرسة الإصرار”، هيام صندوقة، أن هذه المبادرات تمنح التلاميذ حافزاً إضافياً للاستمرار في التعلم والحفاظ على ارتباطهم بمدارسهم الأصلية، رغم الظروف الصحية التي يمرون بها.
وأكدت أن المؤسسات التعليمية المقدسية تحتاج إلى مثل هذه المبادرات التي تساعدها على أداء رسالتها، معربة عن شكرها لوكالة بيت مال القدس الشريف والمملكة المغربية وإدارة المستشفى على هذا الدعم.
من جانبه، اعتبر مسؤول قسم الأطفال التخصصي بمستشفى المطلع، محمد قباجة، أن المبادرة تشكل دعماً مكملاً للمسار العلاجي، لما توفره من أثر إيجابي على معنويات الأطفال، مشيراً إلى أن هذه الالتفاتات تمنح المرضى الصغار إحساساً بالمساندة وعدم مواجهة رحلة العلاج بمفردهم
الرئيسية

















