واستهل بوريطة هذا الاتصال بتقديم تهانيه لنظيره الإكوادوري بمناسبة توليه مهامه الجديدة، معرباً عن أصدق متمنياته له بالتوفيق والنجاح في قيادة الدبلوماسية الإكوادورية وتعزيز حضورها على الساحة الدولية.
وشكلت هذه المحادثة فرصة لاستعراض واقع العلاقات الثنائية بين المملكة المغربية وجمهورية الإكوادور، وبحث السبل الكفيلة بتطويرها والارتقاء بها إلى مستويات أوسع من التعاون والتنسيق، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين ويعزز جسور الصداقة القائمة بينهما.
وأكد الوزيران، خلال الاتصال، حرصهما المشترك على توطيد علاقات التعاون في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك، مع التشديد على أهمية مواصلة الحوار السياسي وتكثيف التنسيق الدبلوماسي، بما يفتح آفاقاً جديدة للشراكة الثنائية ويعزز التعاون الاقتصادي والثقافي والمؤسساتي بين الرباط وكيتو.
وتندرج هذه الدينامية في إطار الرؤية التي يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والرئيس الإكوادوري دانييل نوبوا أزين، والهادفة إلى تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين، على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، بما يسهم في ترسيخ شراكة متوازنة تستجيب لتطلعات الشعبين وتواكب التحولات التي يشهدها المحيطان الإقليمي والدولي.
ويعكس هذا التواصل الدبلوماسي إرادة مشتركة لفتح صفحة جديدة في العلاقات المغربية الإكوادورية، قائمة على الحوار المستمر والتنسيق البناء، بما يعزز مكانة البلدين كشريكين يسعيان إلى توسيع مجالات التعاون وترسيخ روابط الصداقة في مختلف المحافل الدولية.
وشكلت هذه المحادثة فرصة لاستعراض واقع العلاقات الثنائية بين المملكة المغربية وجمهورية الإكوادور، وبحث السبل الكفيلة بتطويرها والارتقاء بها إلى مستويات أوسع من التعاون والتنسيق، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين ويعزز جسور الصداقة القائمة بينهما.
وأكد الوزيران، خلال الاتصال، حرصهما المشترك على توطيد علاقات التعاون في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك، مع التشديد على أهمية مواصلة الحوار السياسي وتكثيف التنسيق الدبلوماسي، بما يفتح آفاقاً جديدة للشراكة الثنائية ويعزز التعاون الاقتصادي والثقافي والمؤسساتي بين الرباط وكيتو.
وتندرج هذه الدينامية في إطار الرؤية التي يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والرئيس الإكوادوري دانييل نوبوا أزين، والهادفة إلى تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين، على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، بما يسهم في ترسيخ شراكة متوازنة تستجيب لتطلعات الشعبين وتواكب التحولات التي يشهدها المحيطان الإقليمي والدولي.
ويعكس هذا التواصل الدبلوماسي إرادة مشتركة لفتح صفحة جديدة في العلاقات المغربية الإكوادورية، قائمة على الحوار المستمر والتنسيق البناء، بما يعزز مكانة البلدين كشريكين يسعيان إلى توسيع مجالات التعاون وترسيخ روابط الصداقة في مختلف المحافل الدولية.
الرئيسية























































