أكد وزير الشباب والثقافة والتواصل، خلال مشاركته بمدينة ليما، أهمية تثمين الثقافة باعتبارها رافعة أساسية للتنمية وتعزيز التقارب بين الشعوب.
وشدد المسؤول الحكومي على ضرورة تطوير التعاون الثقافي الدولي، وتشجيع التبادل بين الدول، بما يساهم في إبراز غنى التراث الثقافي وتعزيز حضور الإبداع الفني.
ويؤكد هذا التوجه أن الثقافة لم تعد مجرد مجال للإبداع، بل أصبحت عنصراً استراتيجياً في بناء العلاقات الدولية ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
كما يواصل المغرب الدفاع عن أهمية الاستثمار في الثقافة باعتبارها وسيلة للحوار والانفتاح وترسيخ الهوية والانتماء.
وشدد المسؤول الحكومي على ضرورة تطوير التعاون الثقافي الدولي، وتشجيع التبادل بين الدول، بما يساهم في إبراز غنى التراث الثقافي وتعزيز حضور الإبداع الفني.
ويؤكد هذا التوجه أن الثقافة لم تعد مجرد مجال للإبداع، بل أصبحت عنصراً استراتيجياً في بناء العلاقات الدولية ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
كما يواصل المغرب الدفاع عن أهمية الاستثمار في الثقافة باعتبارها وسيلة للحوار والانفتاح وترسيخ الهوية والانتماء.
الرئيسية






















































