قدم جليل التيجاني «HABITUS» لأول مرة في باريس يوم 8 أكتوبر، في عرض نفدت تذاكره بالكامل، وشكل مناسبة للقاء جزء من الجالية المغربية المقيمة في فرنسا.
ويراهن الفنان في كتابته الكوميدية على تجارب وذكريات ومواقف يومية مشتركة، خصوصاً تلك المرتبطة بالعيش بين ثقافات مختلفة، وهو ما منح عرضه الباريسي بعداً خاصاً لدى جمهور يتقاسم معه عدداً من المرجعيات والتجارب.
ولا تبدو هذه العلاقة بين الثقافات غريبة عن المسار الشخصي للفنان. فجليل التيجاني ولد في لاهاي، وعاش فترة في كندا قبل أن يستقر في الرباط وهو في سن العاشرة. كما أمضى ثلاث سنوات في باريس للدراسة بـÉcole du Jeu، قبل العودة إلى المغرب سنة 2015 لبناء مساره الفني.
وتنعكس هذه التجربة، بحسب تقديم العرض، في أسلوبه القائم على الملاحظة وتجسيد شخصيات متعددة، إلى جانب تناول تفاصيل الحياة اليومية من زوايا غير متوقعة.
يحمل عنوان العرض مفهوماً مستعاراً من علم الاجتماع، لكنه لا يقدم نفسه كمحاضرة أكاديمية. ففي «HABITUS»، يسائل جليل التيجاني الطريقة التي يؤثر بها المحيط والتربية والعادات في تشكيل شخصياتنا وسلوكياتنا.
ويحول الفنان الإيماءات التي نكررها بشكل تلقائي، والعادات التي نمارسها دون التفكير في مصدرها، إلى مادة كوميدية تضع الجمهور أمام سؤال بسيط في ظاهره: إلى أي حد نحن من نختار تصرفاتنا، وإلى أي حد صنعتها البيئة التي نشأنا داخلها؟
وعلى الخشبة، يستند التيجاني إلى مواقف مألوفة وتجارب شخصية، ثم يدفعها نحو العبث والمفارقة، جامعاً بين الشخصيات والسخرية من الذات ومواقف يجد فيها المشاهد جزءاً من حياته اليومية.
المحطة المقبلة ستكون يوم 17 نونبر في Studio des arts vivants بالدار البيضاء، قبل انتقال العرض إلى La Scène Parisienne في باريس يوم 26 نونبر.
وفي 27 نونبر، يحط «HABITUS» الرحال في Le Vig’s بمرسيليا، ثم يعود إلى المغرب يوم 17 دجنبر من خلال عرض في Meydene بمراكش. وتتوفر تذاكر عرضي الدار البيضاء ومراكش عبر منصة Events.ma، وفق المعطيات العملية الواردة في البلاغ.
ولا تمثل هذه المحطات نهاية جولة «HABITUS»، إذ يشير البلاغ إلى برمجة مواعيد إضافية خلال سنة 2027، داخل المغرب وعلى المستوى الدولي، دون الكشف في الوقت الحالي عن المدن أو التواريخ الجديدة.
وبين الدار البيضاء وباريس ومرسيليا ومراكش، يواصل جليل التيجاني بناء عرض يستمد مادته من التفاصيل التي تبدو عادية، ومن تجربة العيش بين عوالم وثقافات متعددة، ليحولها إلى كوميديا تقوم على أن يرى الجمهور نفسه في القصص والشخصيات التي تمر أمامه على الخشبة.
ويراهن الفنان في كتابته الكوميدية على تجارب وذكريات ومواقف يومية مشتركة، خصوصاً تلك المرتبطة بالعيش بين ثقافات مختلفة، وهو ما منح عرضه الباريسي بعداً خاصاً لدى جمهور يتقاسم معه عدداً من المرجعيات والتجارب.
ولا تبدو هذه العلاقة بين الثقافات غريبة عن المسار الشخصي للفنان. فجليل التيجاني ولد في لاهاي، وعاش فترة في كندا قبل أن يستقر في الرباط وهو في سن العاشرة. كما أمضى ثلاث سنوات في باريس للدراسة بـÉcole du Jeu، قبل العودة إلى المغرب سنة 2015 لبناء مساره الفني.
وتنعكس هذه التجربة، بحسب تقديم العرض، في أسلوبه القائم على الملاحظة وتجسيد شخصيات متعددة، إلى جانب تناول تفاصيل الحياة اليومية من زوايا غير متوقعة.
يحمل عنوان العرض مفهوماً مستعاراً من علم الاجتماع، لكنه لا يقدم نفسه كمحاضرة أكاديمية. ففي «HABITUS»، يسائل جليل التيجاني الطريقة التي يؤثر بها المحيط والتربية والعادات في تشكيل شخصياتنا وسلوكياتنا.
ويحول الفنان الإيماءات التي نكررها بشكل تلقائي، والعادات التي نمارسها دون التفكير في مصدرها، إلى مادة كوميدية تضع الجمهور أمام سؤال بسيط في ظاهره: إلى أي حد نحن من نختار تصرفاتنا، وإلى أي حد صنعتها البيئة التي نشأنا داخلها؟
وعلى الخشبة، يستند التيجاني إلى مواقف مألوفة وتجارب شخصية، ثم يدفعها نحو العبث والمفارقة، جامعاً بين الشخصيات والسخرية من الذات ومواقف يجد فيها المشاهد جزءاً من حياته اليومية.
المحطة المقبلة ستكون يوم 17 نونبر في Studio des arts vivants بالدار البيضاء، قبل انتقال العرض إلى La Scène Parisienne في باريس يوم 26 نونبر.
وفي 27 نونبر، يحط «HABITUS» الرحال في Le Vig’s بمرسيليا، ثم يعود إلى المغرب يوم 17 دجنبر من خلال عرض في Meydene بمراكش. وتتوفر تذاكر عرضي الدار البيضاء ومراكش عبر منصة Events.ma، وفق المعطيات العملية الواردة في البلاغ.
ولا تمثل هذه المحطات نهاية جولة «HABITUS»، إذ يشير البلاغ إلى برمجة مواعيد إضافية خلال سنة 2027، داخل المغرب وعلى المستوى الدولي، دون الكشف في الوقت الحالي عن المدن أو التواريخ الجديدة.
وبين الدار البيضاء وباريس ومرسيليا ومراكش، يواصل جليل التيجاني بناء عرض يستمد مادته من التفاصيل التي تبدو عادية، ومن تجربة العيش بين عوالم وثقافات متعددة، ليحولها إلى كوميديا تقوم على أن يرى الجمهور نفسه في القصص والشخصيات التي تمر أمامه على الخشبة.
الرئيسية















