وأوضح الوزير خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين أن برنامج تأهيل مدارس العالم القروي يركز على محورين رئيسيين: الإصلاح والصيانة، والربط بشبكة الماء والكهرباء والصرف الصحي، لضمان بيئة تعليمية ملائمة لجميع التلاميذ. وأشار إلى أن حصيلة الفترة 2022–2026 شملت إصلاح وترميم 4899 مؤسسة، وتأهيل 4628 مدرسة ابتدائية ضمن مدارس الريادة، إلى جانب 768 إعدادية وثانوية، ليصل إجمالي المؤسسات المؤهلة إلى أكثر من 9000 مؤسسة من أصل 12 ألف مدرسة.
كما أكد الوزير أن الوزارة تعمل على ربط المدارس الفرعية بالماء، أو توفير صهاريج للمؤسسات غير المربوطة بالشبكة، لضمان استفادة جميع التلاميذ من مرافق صحية ملائمة، وقد تم خلال هذه الفترة تشييد مرافق صحية في 3345 مؤسسة. كما تم تنفيذ أعمال الأسوار والسياجات في 2063 مدرسة، وتوفير الولوج للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في 5100 مؤسسة، مما يعكس التزام الوزارة بضمان التعليم الشامل والآمن.
وتطرق الوزير إلى التحديات الخاصة بالتعليم في العالم القروي، مشيرًا إلى أن بعض الدواوير الصغيرة تحتوي على عدد قليل جدًا من التلاميذ، ما يصعب إقامة مدارس متكاملة، إلى جانب نقص وسائل التدفئة، النقل المدرسي، والأقسام المجهزة، وهو ما يجعل تدخل الوزارة ضروريًا لتوفير بيئة تعليمية متكاملة وآمنة.
أما على مستوى الأداء التربوي، فأشار الوزير إلى نسب النجاح المرتفعة في امتحانات البكالوريا، حيث بلغت 99% في جهة درعة تافيلالت، و96% في جهة الشرق، مع تسجيل 100% من مدارس الريادة في جهة كلميم واد نون. ويبرز هذا الإنجاز الفارق الذي تحققه برامج مدارس الريادة في رفع جودة التعليم وتحسين نتائج التلاميذ على المستوى الوطن
الرئيسية





















































