ويأتي هذا التحسن في سياق صعب طبعتْه ظروف مناخية ممطرة خلال بداية السنة، إضافة إلى تزامن شهر رمضان مع فترة مهمة من تنفيذ الأوراش، ما أدى إلى تباطؤ نسبي في وتيرة الأشغال وتراجع الطلب على مادة الإسمنت.
تباين بين التحسن الشهري والتراجع الفصلي
ورغم هذا الارتفاع الشهري الإيجابي، إلا أن المعطيات الإجمالية للفصل الأول من سنة 2026 تكشف استمرار الأداء السلبي، حيث سجلت مبيعات الإسمنت تراجعاً بنسبة 10,9% مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، في مقابل نمو بلغ 4,5% خلال الربع الأول من 2025.
ويعكس هذا التباين بين التحسن الظرفي والتراجع التراكمي استمرار هشاشة الطلب في قطاع البناء، الذي يتأثر بشكل مباشر بالتقلبات المناخية وبالظروف الاقتصادية والموسمية.
قطاع البناء بين الصمود والتحديات
في سياق متصل، أشارت مديرية الدراسات والتوقعات المالية إلى أن قطاع البناء والأشغال العمومية أظهر خلال سنة 2025 قدرة نسبية على الصمود، حيث سجل نمواً متوسطاً في القيمة المضافة بلغ 5,9%.
كما حافظ القطاع على منحى إيجابي خلال مختلف فصول السنة الماضية، ما يؤكد ديناميته البنيوية رغم الضغوط الظرفية التي يعرفها من حين لآخر.
آفاق مرتبطة باستقرار الظرفية الاقتصادية
ويرى متتبعون أن مستقبل قطاع الإسمنت والبناء سيظل رهيناً بتحسن الظروف المناخية، وتسريع وتيرة المشاريع العمومية، إضافة إلى انتعاش الاستثمار العقاري.
وفي انتظار استقرار هذه العوامل، يبقى الأداء الحالي للقطاع مزيجاً بين إشارات انتعاش محدودة على المدى القصير، وتحديات مستمرة على مستوى التوازن الفصلي للنشاط.
تباين بين التحسن الشهري والتراجع الفصلي
ورغم هذا الارتفاع الشهري الإيجابي، إلا أن المعطيات الإجمالية للفصل الأول من سنة 2026 تكشف استمرار الأداء السلبي، حيث سجلت مبيعات الإسمنت تراجعاً بنسبة 10,9% مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، في مقابل نمو بلغ 4,5% خلال الربع الأول من 2025.
ويعكس هذا التباين بين التحسن الظرفي والتراجع التراكمي استمرار هشاشة الطلب في قطاع البناء، الذي يتأثر بشكل مباشر بالتقلبات المناخية وبالظروف الاقتصادية والموسمية.
قطاع البناء بين الصمود والتحديات
في سياق متصل، أشارت مديرية الدراسات والتوقعات المالية إلى أن قطاع البناء والأشغال العمومية أظهر خلال سنة 2025 قدرة نسبية على الصمود، حيث سجل نمواً متوسطاً في القيمة المضافة بلغ 5,9%.
كما حافظ القطاع على منحى إيجابي خلال مختلف فصول السنة الماضية، ما يؤكد ديناميته البنيوية رغم الضغوط الظرفية التي يعرفها من حين لآخر.
آفاق مرتبطة باستقرار الظرفية الاقتصادية
ويرى متتبعون أن مستقبل قطاع الإسمنت والبناء سيظل رهيناً بتحسن الظروف المناخية، وتسريع وتيرة المشاريع العمومية، إضافة إلى انتعاش الاستثمار العقاري.
وفي انتظار استقرار هذه العوامل، يبقى الأداء الحالي للقطاع مزيجاً بين إشارات انتعاش محدودة على المدى القصير، وتحديات مستمرة على مستوى التوازن الفصلي للنشاط.
الرئيسية























































