وجاء هذا التأكيد خلال ندوة صحفية أعقبت مباحثات جمعت المسؤول الأمريكي بوزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، حيث أبرز لاندو أن الإدارة الأمريكية تواصل العمل في إطار قرارات مجلس الأمن الدولي، وعلى رأسها القرار 2797، بهدف الدفع نحو تسوية سلمية ونهائية لهذا النزاع الإقليمي الذي طال أمده.
وأكد نائب وزير الخارجية الأمريكي أن استمرار هذا النزاع لعقود طويلة لم يعد مقبولا، مشيرا إلى أن المجتمع الدولي مطالب بإيجاد حل واقعي ودائم في أقرب الآجال، بدل ترك الملف مفتوحا لسنوات أخرى. وقال في هذا السياق إن هذا الوضع “لا يمكن أن ينتظر 50 أو 150 أو 200 سنة أخرى لتتم تسويته”، في إشارة إلى ضرورة تسريع الجهود السياسية والدبلوماسية لإنهاء النزاع.
وفي السياق ذاته، جدد المسؤول الأمريكي دعم بلاده لمبادرة الحكم الذاتي التي يقترحها المغرب كحل للنزاع، واصفا المقترح المغربي بأنه “جاد وذو مصداقية وواقعي”، معتبرا أنه يمثل “الأساس الوحيد لحل عادل ودائم” لقضية الصحراء المغربية.
ويعكس هذا الموقف الأمريكي استمرار التوجه الذي تبنته واشنطن منذ اعترافها الرسمي بسيادة المغرب على الصحراء، وهو ما تعتبره الرباط دعما أساسيا للمسار السياسي الذي ترعاه الأمم المتحدة، والقائم على الواقعية والتوافق.
ولم يقتصر الدعم الأمريكي على الجانب السياسي فقط، بل امتد أيضا إلى المجال الاقتصادي، حيث أكد كريستوفر لاندو دعم الولايات المتحدة للمقاولات الأمريكية الراغبة في الاستثمار بالأقاليم الجنوبية للمملكة، وتشجيع المشاريع الاقتصادية والتنموية بالصحراء، بما يعزز الدينامية التنموية التي تشهدها المنطقة خلال السنوات الأخيرة.
وتأتي هذه التصريحات في سياق العلاقات الاستراتيجية المتينة التي تجمع المغرب والولايات المتحدة، والتي تشمل مجالات متعددة، من بينها التعاون الأمني والاقتصادي والدبلوماسي، فضلا عن التنسيق حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
ويرى متابعون أن تجديد واشنطن دعمها لمغربية الصحراء ولمبادرة الحكم الذاتي يعزز الزخم الدولي المتنامي المؤيد للموقف المغربي، خاصة في ظل اتساع دائرة الدول الداعمة للحل السياسي الذي تقترحه المملكة تحت سيادتها الوطنية.
وأكد نائب وزير الخارجية الأمريكي أن استمرار هذا النزاع لعقود طويلة لم يعد مقبولا، مشيرا إلى أن المجتمع الدولي مطالب بإيجاد حل واقعي ودائم في أقرب الآجال، بدل ترك الملف مفتوحا لسنوات أخرى. وقال في هذا السياق إن هذا الوضع “لا يمكن أن ينتظر 50 أو 150 أو 200 سنة أخرى لتتم تسويته”، في إشارة إلى ضرورة تسريع الجهود السياسية والدبلوماسية لإنهاء النزاع.
وفي السياق ذاته، جدد المسؤول الأمريكي دعم بلاده لمبادرة الحكم الذاتي التي يقترحها المغرب كحل للنزاع، واصفا المقترح المغربي بأنه “جاد وذو مصداقية وواقعي”، معتبرا أنه يمثل “الأساس الوحيد لحل عادل ودائم” لقضية الصحراء المغربية.
ويعكس هذا الموقف الأمريكي استمرار التوجه الذي تبنته واشنطن منذ اعترافها الرسمي بسيادة المغرب على الصحراء، وهو ما تعتبره الرباط دعما أساسيا للمسار السياسي الذي ترعاه الأمم المتحدة، والقائم على الواقعية والتوافق.
ولم يقتصر الدعم الأمريكي على الجانب السياسي فقط، بل امتد أيضا إلى المجال الاقتصادي، حيث أكد كريستوفر لاندو دعم الولايات المتحدة للمقاولات الأمريكية الراغبة في الاستثمار بالأقاليم الجنوبية للمملكة، وتشجيع المشاريع الاقتصادية والتنموية بالصحراء، بما يعزز الدينامية التنموية التي تشهدها المنطقة خلال السنوات الأخيرة.
وتأتي هذه التصريحات في سياق العلاقات الاستراتيجية المتينة التي تجمع المغرب والولايات المتحدة، والتي تشمل مجالات متعددة، من بينها التعاون الأمني والاقتصادي والدبلوماسي، فضلا عن التنسيق حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
ويرى متابعون أن تجديد واشنطن دعمها لمغربية الصحراء ولمبادرة الحكم الذاتي يعزز الزخم الدولي المتنامي المؤيد للموقف المغربي، خاصة في ظل اتساع دائرة الدول الداعمة للحل السياسي الذي تقترحه المملكة تحت سيادتها الوطنية.
الرئيسية























































