ويأتي هذا المشروع تنفيذاً للتوجيهات الاستراتيجية الرامية إلى تحديث المنظومة الكهربائية الوطنية، وتعزيز أمن التزويد بالطاقة، بما ينسجم مع الرؤية الملكية الرامية إلى ترسيخ نموذج طاقي مستدام يعتمد بشكل متزايد على مصادر الطاقة النظيفة.
مشروع استراتيجي لتعزيز تخزين الطاقة
ومن المرتقب أن تُشيد المحطة الجديدة على بعد نحو 35 كيلومتراً جنوب شرق مدينة صفرو، بجهة فاس – مكناس، حيث يشمل المشروع إعداد الدراسات التقنية، وتوريد التجهيزات، وإنجاز أشغال البناء والتركيب، إلى جانب تشغيل المنشأة، وفق عقد من نوع الهندسة والتوريد والبناء (EPC).
ويكتسي المشروع أهمية خاصة في ظل التوسع المتواصل الذي يعرفه قطاع الطاقات المتجددة بالمغرب، إذ أصبح تخزين الطاقة أحد الركائز الأساسية لضمان التوازن بين الإنتاج والاستهلاك، خاصة مع تزايد الاعتماد على الطاقة الشمسية والريحية التي تتسم بتقلبات مرتبطة بالعوامل الطبيعية.
تقنية فعالة لضمان استقرار الشبكة الكهربائية
وتعتمد محطات نقل وتخزين الطاقة عبر الضخ على ضخ المياه من حوض سفلي إلى آخر علوي خلال فترات انخفاض الطلب على الكهرباء، قبل إعادة توجيهها لتوليد الطاقة عند ارتفاع الاستهلاك، وهو ما يجعلها من أكثر تقنيات تخزين الكهرباء كفاءة وموثوقية على المستوى العالمي.
وتساهم هذه التقنية في تحسين استقرار الشبكة الكهربائية، ورفع قدرة النظام الطاقي على استيعاب نسب أكبر من الطاقات المتجددة، بما يدعم أمن الإمدادات الكهربائية ويحد من الهدر.
جزء من استراتيجية وطنية لتوسيع قدرات التخزين
ويأتي مشروع "المنزل" ليعزز شبكة محطات التخزين الكهرومائي بالمغرب، إلى جانب محطة أفورار بقدرة 464 ميغاواط، ومحطة عبد المومن بقدرة 350 ميغاواط، اللتين دخلتا حيز الاستغلال، إضافة إلى محطة إيفحسا بقدرة 300 ميغاواط، التي توجد حالياً في طور الإنجاز.
ويعكس هذا التوجه حرص المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب على بناء منظومة متكاملة لتخزين الطاقة، قادرة على مواكبة التحولات التي يشهدها قطاع الكهرباء بالمملكة.
إنجاز المشروع في غضون أربع سنوات
ومن المقرر إنجاز محطة "المنزل" خلال مدة تقدر بـ 48 شهراً، بدعم مالي من البنك الإسلامي للتنمية، فيما حدد المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب 30 شتنبر 2026 كآخر أجل لتقديم عروض الشركات الراغبة في إنجاز المشروع.
تعزيز السيادة الطاقية للمملكة
ويؤكد إطلاق هذا المشروع استمرار المغرب في الاستثمار في البنيات التحتية الطاقية الاستراتيجية، بما يعزز قدرته على تأمين احتياجاته من الكهرباء، ويدعم مسار الانتقال الطاقي، ويكرس مكانته كأحد البلدان الرائدة إقليمياً في مجال الطاقات المتجددة.
كما يمثل مشروع محطة "المنزل" خطوة إضافية نحو تحقيق السيادة الطاقية، وتحسين مرونة الشبكة الكهربائية الوطنية، وترسيخ أسس تنمية مستدامة تستجيب لمتطلبات الاقتصاد الأخضر وتحديات المستقبل.
مشروع استراتيجي لتعزيز تخزين الطاقة
ومن المرتقب أن تُشيد المحطة الجديدة على بعد نحو 35 كيلومتراً جنوب شرق مدينة صفرو، بجهة فاس – مكناس، حيث يشمل المشروع إعداد الدراسات التقنية، وتوريد التجهيزات، وإنجاز أشغال البناء والتركيب، إلى جانب تشغيل المنشأة، وفق عقد من نوع الهندسة والتوريد والبناء (EPC).
ويكتسي المشروع أهمية خاصة في ظل التوسع المتواصل الذي يعرفه قطاع الطاقات المتجددة بالمغرب، إذ أصبح تخزين الطاقة أحد الركائز الأساسية لضمان التوازن بين الإنتاج والاستهلاك، خاصة مع تزايد الاعتماد على الطاقة الشمسية والريحية التي تتسم بتقلبات مرتبطة بالعوامل الطبيعية.
تقنية فعالة لضمان استقرار الشبكة الكهربائية
وتعتمد محطات نقل وتخزين الطاقة عبر الضخ على ضخ المياه من حوض سفلي إلى آخر علوي خلال فترات انخفاض الطلب على الكهرباء، قبل إعادة توجيهها لتوليد الطاقة عند ارتفاع الاستهلاك، وهو ما يجعلها من أكثر تقنيات تخزين الكهرباء كفاءة وموثوقية على المستوى العالمي.
وتساهم هذه التقنية في تحسين استقرار الشبكة الكهربائية، ورفع قدرة النظام الطاقي على استيعاب نسب أكبر من الطاقات المتجددة، بما يدعم أمن الإمدادات الكهربائية ويحد من الهدر.
جزء من استراتيجية وطنية لتوسيع قدرات التخزين
ويأتي مشروع "المنزل" ليعزز شبكة محطات التخزين الكهرومائي بالمغرب، إلى جانب محطة أفورار بقدرة 464 ميغاواط، ومحطة عبد المومن بقدرة 350 ميغاواط، اللتين دخلتا حيز الاستغلال، إضافة إلى محطة إيفحسا بقدرة 300 ميغاواط، التي توجد حالياً في طور الإنجاز.
ويعكس هذا التوجه حرص المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب على بناء منظومة متكاملة لتخزين الطاقة، قادرة على مواكبة التحولات التي يشهدها قطاع الكهرباء بالمملكة.
إنجاز المشروع في غضون أربع سنوات
ومن المقرر إنجاز محطة "المنزل" خلال مدة تقدر بـ 48 شهراً، بدعم مالي من البنك الإسلامي للتنمية، فيما حدد المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب 30 شتنبر 2026 كآخر أجل لتقديم عروض الشركات الراغبة في إنجاز المشروع.
تعزيز السيادة الطاقية للمملكة
ويؤكد إطلاق هذا المشروع استمرار المغرب في الاستثمار في البنيات التحتية الطاقية الاستراتيجية، بما يعزز قدرته على تأمين احتياجاته من الكهرباء، ويدعم مسار الانتقال الطاقي، ويكرس مكانته كأحد البلدان الرائدة إقليمياً في مجال الطاقات المتجددة.
كما يمثل مشروع محطة "المنزل" خطوة إضافية نحو تحقيق السيادة الطاقية، وتحسين مرونة الشبكة الكهربائية الوطنية، وترسيخ أسس تنمية مستدامة تستجيب لمتطلبات الاقتصاد الأخضر وتحديات المستقبل.
الرئيسية























































