وأوضح الوزير، خلال جلسة الأسئلة الشفهية، أن المعايير العلمية المعتمدة لتوصيف السنة الجافة تؤكد هذا التحول، مشيرًا إلى أن السنة تعتبر جافة عندما ينخفض معدل التساقطات المطرية بأكثر من 20 في المائة مقارنة مع المعدل السنوي الطبيعي، وهو ما لم يحدث خلال الموسم الحالي، حيث تم تسجيل فائض إيجابي في التساقطات.
وكشف نزار بركة أن الفترة الممتدة من فاتح شتنبر إلى غاية 12 يناير عرفت تسجيل تساقطات مطرية بلغت 108 مليمترات، أي بزيادة تُقدّر بـ95 في المائة مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية، وبفائض نسبته 17,6 في المائة مقارنة مع المعدل الطبيعي، وهو ما يعكس تحسناً ملموساً في الوضعية المناخية العامة.
وعلى مستوى التساقطات الثلجية، أكد الوزير تسجيل وضعية استثنائية، حيث بلغت المساحة المغطاة بالثلوج حوالي 55 ألفاً و495 كيلومتراً مربعاً، قبل أن تتراجع حالياً إلى نحو 25 ألف كيلومتر مربع، مع تسجيل سمك يتراوح بين متر ومترين في المناطق الجبلية التي يفوق ارتفاعها 2500 متر. وتُعد هذه الثلوج خزانا طبيعيا مهماً لتغذية الفرشات المائية والسدود خلال فترات الذوبان.
وأكد المسؤول الحكومي أن هذه المعطيات الإيجابية انعكست بشكل مباشر على الواردات المائية، إذ ارتفعت نسبة ملء السدود من 28 في المائة خلال نفس الفترة من السنة الماضية إلى 46 في المائة حالياً، أي ما يعادل حوالي 7 مليارات و700 مليون متر مكعب من المياه المخزنة، وهو تحسن نوعي يخفف من حدة الضغط على الموارد المائية.
ورغم هذا التحسن، شدد الوزير على ضرورة مواصلة اعتماد سياسة ترشيد استعمال المياه وتسريع إنجاز المشاريع المهيكلة، من قبيل تحلية مياه البحر، وإعادة استعمال المياه العادمة المعالجة، وتعزيز الربط بين الأحواض المائية، لمواجهة التحديات المستقبلية المرتبطة بالتغيرات المناخية.
وفي المحصلة، يشكل إعلان الخروج من وضعية الجفاف بارقة أمل للاقتصاد الوطني، خاصة القطاع الفلاحي، غير أنه يظل مرتبطًا بضرورة ترسيخ حكامة مائية مستدامة توازن بين الاستغلال والحفاظ على هذا المورد الحيوي.
وكشف نزار بركة أن الفترة الممتدة من فاتح شتنبر إلى غاية 12 يناير عرفت تسجيل تساقطات مطرية بلغت 108 مليمترات، أي بزيادة تُقدّر بـ95 في المائة مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية، وبفائض نسبته 17,6 في المائة مقارنة مع المعدل الطبيعي، وهو ما يعكس تحسناً ملموساً في الوضعية المناخية العامة.
وعلى مستوى التساقطات الثلجية، أكد الوزير تسجيل وضعية استثنائية، حيث بلغت المساحة المغطاة بالثلوج حوالي 55 ألفاً و495 كيلومتراً مربعاً، قبل أن تتراجع حالياً إلى نحو 25 ألف كيلومتر مربع، مع تسجيل سمك يتراوح بين متر ومترين في المناطق الجبلية التي يفوق ارتفاعها 2500 متر. وتُعد هذه الثلوج خزانا طبيعيا مهماً لتغذية الفرشات المائية والسدود خلال فترات الذوبان.
وأكد المسؤول الحكومي أن هذه المعطيات الإيجابية انعكست بشكل مباشر على الواردات المائية، إذ ارتفعت نسبة ملء السدود من 28 في المائة خلال نفس الفترة من السنة الماضية إلى 46 في المائة حالياً، أي ما يعادل حوالي 7 مليارات و700 مليون متر مكعب من المياه المخزنة، وهو تحسن نوعي يخفف من حدة الضغط على الموارد المائية.
ورغم هذا التحسن، شدد الوزير على ضرورة مواصلة اعتماد سياسة ترشيد استعمال المياه وتسريع إنجاز المشاريع المهيكلة، من قبيل تحلية مياه البحر، وإعادة استعمال المياه العادمة المعالجة، وتعزيز الربط بين الأحواض المائية، لمواجهة التحديات المستقبلية المرتبطة بالتغيرات المناخية.
وفي المحصلة، يشكل إعلان الخروج من وضعية الجفاف بارقة أمل للاقتصاد الوطني، خاصة القطاع الفلاحي، غير أنه يظل مرتبطًا بضرورة ترسيخ حكامة مائية مستدامة توازن بين الاستغلال والحفاظ على هذا المورد الحيوي.
الرئيسية























































