حقق المغرب إنجازاً جديداً في القطاع الفلاحي بعدما أصبح، خلال سنة 2026، أول مزود لإسبانيا بزيت الزيتون، مستفيداً من إنتاج تنافسي وارتفاع الطلب الأوروبي في ظل تراجع المحاصيل المحلية بعدد من الدول.
ويعكس هذا التطور المكانة المتنامية للمنتج المغربي في الأسواق الدولية، بفضل جودة زيت الزيتون الوطني وتحسن قدرات الإنتاج والتصدير. كما من شأن هذا الأداء أن يعزز حضور المغرب في الأسواق الأوروبية ويدعم صادراته الفلاحية، في وقت يشهد فيه هذا القطاع اهتماماً متزايداً بالرفع من القيمة المضافة للمنتجات المحلية.
ويعكس هذا التطور المكانة المتنامية للمنتج المغربي في الأسواق الدولية، بفضل جودة زيت الزيتون الوطني وتحسن قدرات الإنتاج والتصدير. كما من شأن هذا الأداء أن يعزز حضور المغرب في الأسواق الأوروبية ويدعم صادراته الفلاحية، في وقت يشهد فيه هذا القطاع اهتماماً متزايداً بالرفع من القيمة المضافة للمنتجات المحلية.
الرئيسية






















































