وخلال شهر ماي 2026، احتل المغرب المرتبة الرابعة ضمن أهم وجهات صادرات هذا القطاع، خلف كل من إسبانيا وإيطاليا وهولندا، وهو ما يعكس صعوداً لافتاً في حجم المبادلات التجارية بين الجانبين.
وقد سجلت الصادرات التركية نحو المغرب ارتفاعاً كبيراً تجاوز 200% خلال سنة واحدة، ما يؤكد الدينامية القوية التي باتت تميز هذا التعاون التجاري، ويدل على تنامي الثقة في السوق المغربية كوجهة صناعية واعدة.
وعلى المستوى العالمي، بلغت الصادرات التركية في قطاع الكيمياء حوالي 22.5 مليار دولار خلال شهر واحد فقط، حيث يمثل هذا القطاع أكثر من 15% من إجمالي الصادرات التركية، بقيمة تقارب ثلاثة مليارات دولار.
أما خلال الأشهر الخمسة الأولى من السنة، فقد واصلت الصادرات منحاها التصاعدي، مسجلة ما يقارب 14 مليار دولار، بزيادة تفوق 5%، مما يعكس قوة هذا القطاع داخل الاقتصاد التركي.
ويعتمد هذا النمو بشكل أساسي على مجموعة من المنتجات الاستراتيجية، في مقدمتها الوقود والزيوت المعدنية، تليها المواد البلاستيكية والمنتجات الكيميائية غير العضوية، إضافة إلى قطاعات أخرى مثل مستحضرات التجميل والأدوية والدهانات.
كما تبرز أهمية التنوع الجغرافي في دعم هذه الدينامية، حيث لا تزال الأسواق الأوروبية تحتل الصدارة، غير أن التوسع نحو شمال إفريقيا، وخاصة المغرب، يعكس تحولاً استراتيجياً في توجهات تركيا التجارية.
وفي ظل التقلبات الاقتصادية العالمية والتوترات الجيوسياسية، تتجه تركيا إلى تعزيز حضورها في الأسواق الناشئة عبر الابتكار وتطوير المنتجات ذات القيمة المضافة العالية، ما يجعل من المغرب بوابة مهمة لهذا التوسع الصناعي والتجاري.
وقد سجلت الصادرات التركية نحو المغرب ارتفاعاً كبيراً تجاوز 200% خلال سنة واحدة، ما يؤكد الدينامية القوية التي باتت تميز هذا التعاون التجاري، ويدل على تنامي الثقة في السوق المغربية كوجهة صناعية واعدة.
وعلى المستوى العالمي، بلغت الصادرات التركية في قطاع الكيمياء حوالي 22.5 مليار دولار خلال شهر واحد فقط، حيث يمثل هذا القطاع أكثر من 15% من إجمالي الصادرات التركية، بقيمة تقارب ثلاثة مليارات دولار.
أما خلال الأشهر الخمسة الأولى من السنة، فقد واصلت الصادرات منحاها التصاعدي، مسجلة ما يقارب 14 مليار دولار، بزيادة تفوق 5%، مما يعكس قوة هذا القطاع داخل الاقتصاد التركي.
ويعتمد هذا النمو بشكل أساسي على مجموعة من المنتجات الاستراتيجية، في مقدمتها الوقود والزيوت المعدنية، تليها المواد البلاستيكية والمنتجات الكيميائية غير العضوية، إضافة إلى قطاعات أخرى مثل مستحضرات التجميل والأدوية والدهانات.
كما تبرز أهمية التنوع الجغرافي في دعم هذه الدينامية، حيث لا تزال الأسواق الأوروبية تحتل الصدارة، غير أن التوسع نحو شمال إفريقيا، وخاصة المغرب، يعكس تحولاً استراتيجياً في توجهات تركيا التجارية.
وفي ظل التقلبات الاقتصادية العالمية والتوترات الجيوسياسية، تتجه تركيا إلى تعزيز حضورها في الأسواق الناشئة عبر الابتكار وتطوير المنتجات ذات القيمة المضافة العالية، ما يجعل من المغرب بوابة مهمة لهذا التوسع الصناعي والتجاري.
الرئيسية























































