يستعد المغرب ليكون في قلب الموسم الثقافي 2026-2027 لمعهد العالم العربي بالعاصمة الفرنسية باريس، في مناسبة ستسلط الضوء على غنى التراث المغربي وتنوع الإبداع الفني المعاصر.
وسيتيح هذا الموعد الثقافي فرصة للتعريف بالتعدد الثقافي للمملكة، وإبراز مختلف مكونات الهوية المغربية، من الفنون التقليدية إلى التجارب الإبداعية الحديثة.
ويأتي اختيار المغرب ضمن هذا الموسم تقديراً للمكانة التي يحتلها رصيده الثقافي والحضاري، وللحضور المتنامي للفنانين والمبدعين المغاربة على الساحة الدولية.
ويشكل هذا الحدث فرصة جديدة لتعزيز الإشعاع الثقافي للمغرب وربط جسور جديدة بين الثقافتين المغربية والعالمية.
وسيتيح هذا الموعد الثقافي فرصة للتعريف بالتعدد الثقافي للمملكة، وإبراز مختلف مكونات الهوية المغربية، من الفنون التقليدية إلى التجارب الإبداعية الحديثة.
ويأتي اختيار المغرب ضمن هذا الموسم تقديراً للمكانة التي يحتلها رصيده الثقافي والحضاري، وللحضور المتنامي للفنانين والمبدعين المغاربة على الساحة الدولية.
ويشكل هذا الحدث فرصة جديدة لتعزيز الإشعاع الثقافي للمغرب وربط جسور جديدة بين الثقافتين المغربية والعالمية.
الرئيسية






















































