لم يعد الأسبوع البحري مجرد مسابقة تُضاف إلى الموسم الرياضي، فهو يروي حكاية مدينة تطل على المتوسط، وتحتفظ بعلاقة حية مع البحر، وتطمح إلى تعزيز جاذبيتها السياحية بما يتجاوز عطلة الصيف ونهاية الأسبوع.
سباقاتٌ وأنشطةٌ محليةٌ ومبادراتٌ دامجة تجعل الحدث أكثر من مجرد منافسة
وتشهد نسخة 2026 سباق "روتا ديل سول" بين فوينخيرولا جنوب إسبانيا والمضيق على الساحل المغربي، وهي تظاهرات تمنح التعاون المتوسطي معنى عمليًا، إذ تحرك الرياضيين والزوار والمعارف والذكريات المشتركة بين الضفتين.
ويتضمن البرنامج أيضًا سباقات للإبحار الشراعي الخفيف، وكأس عيد العرش للقوارب الشراعية الكبيرة، وسباق قوارب بالمجاديف بمشاركة الصيادين المحليين، إضافة إلى نشاط في الكاياك موجه للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.
وهنا يكمن لب الفكرة ؛ فالرياضة لا تبقى حكرًا على من يمتلك قاربًا أو رخصة إبحار، بل تتحول إلى وسيلة لفتح البحر أمام الناس، ونقل ثقافته، ومنح شباب الشمال صورة أخرى عن ساحلهم.
تحويلُ البحر إلى مجالٍ للتعلّم والترفيه وفرص الشباب هو الرهان الحقيقي
المضيق تملك المتوسطي أمامها، والرهان هو أن يصبح هذا البحر فضاءً للتكوين والممارسة والمستقبل، لا مجرد منظر جميل في موسم الاصطياف.
الرئيسية




















































