وبحسب الصحف العالمية، حقق جود هذا الإنجاز في ضربة البلياردو الارتدادية بعمر عامين و302 يوماً، بينما سبق له أن نفذ ضربة مزدوجة في السنوكر بعمر عامين و261 يوماً، ليصبح بذلك أصغر شخص يحقق هذين الرقمين القياسيين معاً، وأحد أصغر حاملي رقمين قياسيين في تاريخ الموسوعة.
موهبة مبكرة وحضور قوي على مواقع التواصل
تحوّل جود إلى ظاهرة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اجتذبت مقاطع الفيديو الخاصة به آلاف المتابعين، معبرين عن دهشتهم من مهاراته الاستثنائية في هذا العمر المبكر. وعندما سُئل عن ضربة السنوكر المفضلة لديه، أجاب ببساطة: “الضربات الاستعراضية”.
وأكد والده، لوك أوينز، أن موهبة ابنه ظهرت منذ وقت مبكر داخل المنزل، إذ أصبح السنوكر هوايته المفضلة سريعاً. وأضاف: “أدركت موهبته عندما أمسك العصا بطريقة طبيعية جداً ووضعها بين أصابعه بثقة لافتة”.
وأشار إلى أن جود كان يستخدم كرسيًا صغيرًا للوصول إلى الطاولة في البداية، وكانت البداية صعبة للغاية، لكن الأسرة تمكنت لاحقاً من توفير كرسي ثابت ساعده على ممارسة اللعبة بسهولة أكبر في أي مكان، مما ساهم في صقل مهاراته منذ الصغر.
إشادة موسوعة غينيس
بدوره، قال رئيس تحرير موسوعة غينيس للأرقام القياسية، كريغ غلينداي، إن “تحطيم الأرقام القياسية متاح للجميع، بغض النظر عن العمر، ورؤية طفل في سن جود يُظهر هذا القدر من المهارة والحماس والإصرار أمر مميز للغاية. نحن سعداء بانضمامه إلى عائلة غينيس للأرقام القياسية”.
ويُعد إنجاز جود أوينز مثالاً استثنائياً على موهبة الأطفال المبكرة، وإصرارهم على التفوق في مجالات دقيقة، ليصبح قدوة حقيقية للبراعة والنجاح في سن مبكرة جداً.
موهبة مبكرة وحضور قوي على مواقع التواصل
تحوّل جود إلى ظاهرة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اجتذبت مقاطع الفيديو الخاصة به آلاف المتابعين، معبرين عن دهشتهم من مهاراته الاستثنائية في هذا العمر المبكر. وعندما سُئل عن ضربة السنوكر المفضلة لديه، أجاب ببساطة: “الضربات الاستعراضية”.
وأكد والده، لوك أوينز، أن موهبة ابنه ظهرت منذ وقت مبكر داخل المنزل، إذ أصبح السنوكر هوايته المفضلة سريعاً. وأضاف: “أدركت موهبته عندما أمسك العصا بطريقة طبيعية جداً ووضعها بين أصابعه بثقة لافتة”.
وأشار إلى أن جود كان يستخدم كرسيًا صغيرًا للوصول إلى الطاولة في البداية، وكانت البداية صعبة للغاية، لكن الأسرة تمكنت لاحقاً من توفير كرسي ثابت ساعده على ممارسة اللعبة بسهولة أكبر في أي مكان، مما ساهم في صقل مهاراته منذ الصغر.
إشادة موسوعة غينيس
بدوره، قال رئيس تحرير موسوعة غينيس للأرقام القياسية، كريغ غلينداي، إن “تحطيم الأرقام القياسية متاح للجميع، بغض النظر عن العمر، ورؤية طفل في سن جود يُظهر هذا القدر من المهارة والحماس والإصرار أمر مميز للغاية. نحن سعداء بانضمامه إلى عائلة غينيس للأرقام القياسية”.
ويُعد إنجاز جود أوينز مثالاً استثنائياً على موهبة الأطفال المبكرة، وإصرارهم على التفوق في مجالات دقيقة، ليصبح قدوة حقيقية للبراعة والنجاح في سن مبكرة جداً.
الرئيسية























































