ويشكل غياب الصيباري خسارة فنية مهمة بالنسبة لـ"أسود الأطلس"، بالنظر إلى الدور الذي لعبه منذ بداية المونديال، حيث فرض نفسه كأحد العناصر المؤثرة في المنظومة الهجومية، بفضل تحركاته وفعاليته أمام المرمى، بعدما نجح في ترك بصمته التهديفية وساهم في عبور المنتخب إلى الأدوار الإقصائية.
ورغم أهمية الغياب، يملك الطاقم التقني المغربي حلولا بديلة، إذ تشير المعطيات إلى إمكانية الاعتماد على سفيان رحيمي لتعويض الصيباري في التشكيلة الأساسية، بعدما أكد جاهزيته خلال مشاركته في المباراة السابقة أمام كندا، حين دخل بديلا ونجح في تسجيل هدف عزز به انتصار المنتخب الوطني.
ولا يبدو أن غياب الصيباري سيغير من فلسفة المنتخب المغربي في مواجهة بطل العالم السابق، إذ أكد محمد وهبي أن "أسود الأطلس" سيحافظون على هويتهم وأسلوب لعبهم، وأن التحضير للمباراة يقوم على التركيز والثقة وليس على التعامل مع الغيابات.
وتحمل مواجهة فرنسا أهمية خاصة بالنسبة للمنتخب المغربي، الذي يسعى إلى مواصلة مغامرته التاريخية في كأس العالم وبلوغ الدور نصف النهائي، في اختبار جديد يؤكد من خلاله أن قوة الفريق لا ترتبط بلاعب واحد، بل بروح المجموعة وقدرتها على تجاوز الظروف الصعبة.
الرئيسية





















































