وأضاف أن المنتخب المغربي لم يصل إلى هذا الدور بمحض الصدفة، بل بفضل عمل متواصل وانضباط جماعي كبير، مبرزاً أن المجموعة أظهرت خلال المباريات السابقة قدرة على التعامل مع مختلف السيناريوهات، سواء من الناحية التكتيكية أو الذهنية، وهو ما يمنحها الثقة اللازمة قبل خوض هذا الموعد الحاسم.
وأكد الناخب الوطني أن جميع اللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، ليس فقط باعتبارهم يمثلون المنتخب المغربي، بل لأنهم يحملون أيضاً آمال جماهير تنتظر منهم مواصلة كتابة صفحة جديدة في تاريخ كرة القدم الوطنية، مشيراً إلى أن الروح الجماعية والالتزام داخل المجموعة يشكلان أحد أبرز عناصر قوة المنتخب.
ويخوض وهبي أول اختبار من هذا الحجم منذ توليه قيادة المنتخب الأول في مارس الماضي خلفاً لوليد الركراكي، بعدما بصم على تجربة ناجحة مع منتخب أقل من 20 سنة، قاده خلالها إلى التتويج بكأس العالم للشباب سنة 2025، وهو الإنجاز الذي عزز ثقة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في قدرته على قيادة المشروع التقني للمنتخب الأول.
وتحمل مباراة فرنسا طابعاً خاصاً بالنسبة للكرة المغربية، بالنظر إلى القيمة الفنية للمنتخب الفرنسي، أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، غير أن المنتخب المغربي يدخل اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد الأداء المقنع الذي قدمه في مختلف أدوار البطولة، حيث أثبت أنه قادر على مجاراة المنتخبات الكبرى وفرض شخصيته داخل أرضية الملعب.
ويرى وهبي أن المنتخب المغربي بات يملك خبرة أكبر في التعامل مع المباريات الكبرى، بعدما راكم لاعبوه تجارب مهمة في البطولات العالمية والدوريات الأوروبية، وهو ما يجعلهم أكثر استعداداً لمواجهة الضغوط التي ترافق الأدوار الإقصائية، مؤكداً أن الهدف ليس الاكتفاء ببلوغ ربع النهائي، بل مواصلة الحلم إلى أبعد نقطة ممكنة.
وأشار المدرب إلى أن التفاصيل الصغيرة ستكون حاسمة في مثل هذه المواجهات، سواء على المستوى الذهني أو التكتيكي، داعياً لاعبيه إلى الحفاظ على التركيز طوال دقائق المباراة واستغلال كل الفرص الممكنة، مع الالتزام بالخطة الموضوعة لمواجهة منتخب يمتلك جودة فردية وجماعية كبيرة
الرئيسية





















































