وشدد رئيس الجامعة على أن المؤسسة احترمت اختيار يامال ولم تغير موقفها تجاهه أو تجاه أسرته، مؤكداً أن عائلته ما تزال مرتبطة بالمغرب وتزور باستمرار مناطقها في شمال المملكة، مضيفاً أن أبواب المغرب ستظل مفتوحة في وجهها.
ورأى لقجع أن اختيار اللاعبين للمنتخبات الوطنية يظل قراراً شخصياً ينبغي التعامل معه بروح رياضية، مؤكداً أن المغرب لا ينظر إلى هذه الملفات بمنطق الخصومة، بل يعتز بجذوره وهويته، معتبراً أن نجاح أي لاعب من أصول مغربية، حتى وإن كان بقميص منتخب آخر، يبقى مصدر فخر.
وكشف أيضاً أن اسم "لامين يامال" يحمل قصة إنسانية خاصة، إذ اختار والداه إطلاق اسمي "لامين" و"يامال" عليه تكريماً لشخصين قدما لهما المساعدة في ظروف صعبة سبقت ولادته، قبل أن يضاف إليهما لقبا العائلتين، نصراوي وإيبانا، بينما يفضل اللاعب الاكتفاء باسمي "لامين يامال" على قميصه.
ولم تخل تصريحات لقجع من روح الدعابة، إذ سبق أن قال، قبل انطلاق كأس العالم خلال مقابلة مع قناة الجزيرة 360، إنه يتمنى مواجهة إسبانيا في النهائي، "لنرى إن كان لامين يامال قد اتخذ القرار الصائب"، في إشارة مازحة إلى اختياره تمثيل المنتخب الإسباني بدلاً من المغرب
الرئيسية





















































