تكشف المواقع الصخرية بإقليم السمارة عن صفحات مشرقة من تاريخ الحضارات التي تعاقبت على الصحراء المغربية، من خلال الرسوم والنقوش المنحوتة على الصخور، والتي تشكل اليوم تراثاً إنسانياً وثقافياً بالغ الأهمية.
وتوثق هذه الشواهد الأثرية لأنماط عيش الإنسان القديم، وتبرز علاقته بالبيئة الصحراوية والحيوانات والممارسات اليومية التي ميزت المجتمعات القديمة في المنطقة.
وتعد هذه النقوش الصخرية خزانا تاريخيا يساعد الباحثين على فهم التحولات الحضارية التي عرفتها الصحراء عبر العصور، كما تمثل مؤهلاً ثقافياً وسياحياً يمكن أن يساهم في التعريف بغنى التراث المغربي.
ويؤكد المختصون أن حماية هذه المواقع وتثمينها يشكلان ضرورة للحفاظ على ذاكرة حضارية تمتد لآلاف السنين، وضمان نقلها للأجيال القادمة.
وتوثق هذه الشواهد الأثرية لأنماط عيش الإنسان القديم، وتبرز علاقته بالبيئة الصحراوية والحيوانات والممارسات اليومية التي ميزت المجتمعات القديمة في المنطقة.
وتعد هذه النقوش الصخرية خزانا تاريخيا يساعد الباحثين على فهم التحولات الحضارية التي عرفتها الصحراء عبر العصور، كما تمثل مؤهلاً ثقافياً وسياحياً يمكن أن يساهم في التعريف بغنى التراث المغربي.
ويؤكد المختصون أن حماية هذه المواقع وتثمينها يشكلان ضرورة للحفاظ على ذاكرة حضارية تمتد لآلاف السنين، وضمان نقلها للأجيال القادمة.
الرئيسية






















































