كما تعرف أشغال الدورة حضور ممثلين عن عدد من المؤسسات الإقليمية التابعة لمنظومة الأمم المتحدة، في سياق يؤكد الانخراط الجماعي في تعزيز التعاون متعدد الأطراف لمواجهة التحديات الأمنية المعقدة التي تعرفها القارة الإفريقية.
ويأتي تنظيم هذه الدورة في ظرفية أمنية دقيقة، تتسم باستمرار وتغير طبيعة التهديدات الإرهابية في إفريقيا، سواء من حيث أساليبها أو امتداداتها الجغرافية، وهو ما يفرض تعزيز التنسيق وتبادل المعلومات بين مختلف الأجهزة المعنية، وتطوير آليات الاستجابة المشتركة.
وتندرج هذه النسخة ضمن سلسلة اللقاءات السابقة التي احتضنتها مدن مغربية مختلفة، حيث تم تنظيم دورات سابقة في مراكش سنة 2022، وطنجة سنة 2023، وفاس سنة 2024، وأكادير سنة 2025، ما يعكس استمرارية هذا المسار وتراكمه المؤسساتي داخل المملكة.
ويبرز الإقبال الكبير على هذه الدورة، سواء من طرف الدول الإفريقية أو الشركاء الدوليين، المكانة التي أصبحت تحتلها “منصة مراكش” كإطار مرجعي في مجال مكافحة الإرهاب، ومنتدى دولي لتبادل الخبرات والتجارب بين مختلف الفاعلين الأمنيين.
كما تسعى هذه المبادرة إلى تعزيز التعاون الإقليمي والدولي، وتحديد الأولويات المشتركة في مجال بناء القدرات الأمنية، ودعم جهود الدول الإفريقية في مواجهة التحديات المرتبطة بالإرهاب والجريمة المنظمة، بما يضمن تعزيز الاستقرار والأمن في القارة
الرئيسية





















































