وقد دخلت أولى شحنات البطيخ المغربي إلى الأسواق الأوروبية قبل أسابيع، لتتواصل عمليات التصدير إلى غاية فصل الصيف، مستفيدة من تدرج مواسم الإنتاج بين مختلف المناطق الفلاحية بالمملكة، ما يمنح العرض المغربي امتدادا زمنيا يعزز حضوره في الأسواق الخارجية.
وفي هذا الإطار، أفاد فاعلون في القطاع أن المنتج المغربي، رغم التحديات المرتبطة بالإنتاج، ما يزال يحافظ على موقع تنافسي قوي مقارنة بالمنتجات المنافسة، خصوصا الإيطالية والموريتانية، التي تتميز بدخول مبكر إلى الأسواق الأوروبية. ويظل معيار الجودة عاملا مركزيا في تحديد الطلب والأسعار داخل هذه الأسواق.
وقد ساهمت مناطق زراعية مختلفة، من بينها الداخلة وزاكورة، في انطلاق الموسم التصديري، على أن تتعزز الكميات خلال الأسابيع المقبلة مع دخول منتجات سوس والرحامنة وشيشاوة وغيرها، في إطار دينامية إنتاجية تعتمد على تنوع الجهات الفلاحية وتعدد فترات الجني.
وفي هذا السياق، أوضح الحبيب نجمي، المسؤول التجاري في سوق “رنجيس” الدولي بفرنسا، أن البطيخ المغربي يوجد في الأسواق الأوروبية منذ أزيد من ثلاثة أسابيع، مشيرا إلى أن انطلاقته كانت من الداخلة وزاكورة، وأن حجم الصادرات يظل “مرضيا نسبيا” رغم عدم بلوغه المستويات المنتظرة.
وأرجع المتحدث هذا الوضع إلى التقلبات المناخية التي شهدتها بعض مناطق الإنتاج، من أمطار غزيرة وبرد وفيضانات، وهو ما أثر على نمو المحصول، خاصة أن البطيخ يتطلب درجات حرارة مرتفعة لتحقيق أحجام كبيرة، وهي من المعايير التي يفضلها المستهلك الأوروبي.
كما أشار إلى أن المغرب سيواصل تزويد الأسواق الأوروبية إلى غاية شهر غشت، مع دخول مناطق إنتاج جديدة مثل تارودانت وشيشاوة والرحامنة وآسفي والغرب، ما من شأنه تعزيز العرض وتوسيع قاعدة التصدير.
وتأتي هذه الدينامية في وقت يخرج فيه المنتج الموريتاني من السوق الأوروبية تدريجيا، في حين يستعد المنتج الإيطالي للعودة، مما يزيد من حدة المنافسة. ومع ذلك، يؤكد مهنيون أن البطيخ المغربي يحتفظ بمكانة متميزة، خصوصا في السوق الفرنسية، بفضل جودة منتجاته وتفضيل شريحة واسعة من المستهلكين له.
كما أشار الفاعلون إلى أن التحديات المرتبطة بالآفات الزراعية تبقى قائمة على المستوى العالمي، وليست حكرا على المغرب، مما يستدعي مزيدا من التطوير في تقنيات الإنتاج والحماية النباتية لضمان استدامة التنافسية.
ويعكس أداء البطيخ الأحمر المغربي في الأسواق الأوروبية قدرة القطاع الفلاحي الوطني على الحفاظ على موقعه ضمن سلاسل التصدير الدولية، رغم التحديات المناخية والمنافسة الخارجية. وبين جودة المنتج وتنوع مناطق الإنتاج، يظل الرهان الأساسي هو تعزيز الاستقرار الإنتاجي والارتقاء بالمعايير التقنية لضمان استمرار الحضور القوي في الأسواق العالمية.
وفي هذا الإطار، أفاد فاعلون في القطاع أن المنتج المغربي، رغم التحديات المرتبطة بالإنتاج، ما يزال يحافظ على موقع تنافسي قوي مقارنة بالمنتجات المنافسة، خصوصا الإيطالية والموريتانية، التي تتميز بدخول مبكر إلى الأسواق الأوروبية. ويظل معيار الجودة عاملا مركزيا في تحديد الطلب والأسعار داخل هذه الأسواق.
وقد ساهمت مناطق زراعية مختلفة، من بينها الداخلة وزاكورة، في انطلاق الموسم التصديري، على أن تتعزز الكميات خلال الأسابيع المقبلة مع دخول منتجات سوس والرحامنة وشيشاوة وغيرها، في إطار دينامية إنتاجية تعتمد على تنوع الجهات الفلاحية وتعدد فترات الجني.
وفي هذا السياق، أوضح الحبيب نجمي، المسؤول التجاري في سوق “رنجيس” الدولي بفرنسا، أن البطيخ المغربي يوجد في الأسواق الأوروبية منذ أزيد من ثلاثة أسابيع، مشيرا إلى أن انطلاقته كانت من الداخلة وزاكورة، وأن حجم الصادرات يظل “مرضيا نسبيا” رغم عدم بلوغه المستويات المنتظرة.
وأرجع المتحدث هذا الوضع إلى التقلبات المناخية التي شهدتها بعض مناطق الإنتاج، من أمطار غزيرة وبرد وفيضانات، وهو ما أثر على نمو المحصول، خاصة أن البطيخ يتطلب درجات حرارة مرتفعة لتحقيق أحجام كبيرة، وهي من المعايير التي يفضلها المستهلك الأوروبي.
كما أشار إلى أن المغرب سيواصل تزويد الأسواق الأوروبية إلى غاية شهر غشت، مع دخول مناطق إنتاج جديدة مثل تارودانت وشيشاوة والرحامنة وآسفي والغرب، ما من شأنه تعزيز العرض وتوسيع قاعدة التصدير.
وتأتي هذه الدينامية في وقت يخرج فيه المنتج الموريتاني من السوق الأوروبية تدريجيا، في حين يستعد المنتج الإيطالي للعودة، مما يزيد من حدة المنافسة. ومع ذلك، يؤكد مهنيون أن البطيخ المغربي يحتفظ بمكانة متميزة، خصوصا في السوق الفرنسية، بفضل جودة منتجاته وتفضيل شريحة واسعة من المستهلكين له.
كما أشار الفاعلون إلى أن التحديات المرتبطة بالآفات الزراعية تبقى قائمة على المستوى العالمي، وليست حكرا على المغرب، مما يستدعي مزيدا من التطوير في تقنيات الإنتاج والحماية النباتية لضمان استدامة التنافسية.
ويعكس أداء البطيخ الأحمر المغربي في الأسواق الأوروبية قدرة القطاع الفلاحي الوطني على الحفاظ على موقعه ضمن سلاسل التصدير الدولية، رغم التحديات المناخية والمنافسة الخارجية. وبين جودة المنتج وتنوع مناطق الإنتاج، يظل الرهان الأساسي هو تعزيز الاستقرار الإنتاجي والارتقاء بالمعايير التقنية لضمان استمرار الحضور القوي في الأسواق العالمية.
الرئيسية























































