وأضاف المتحدث أن الوفد المغربي يشارك في مناقشة مقترحات تعديل النصوص المنظمة للاتحاد البرلماني الإفريقي، إضافة إلى المساهمة في إعداد جدول أعمال الاستحقاقات المقبلة، خاصة المؤتمر المرتقب في نونبر 2026 والدورة الـ86 للجنة التنفيذية.
من جهتها، أبرزت عويشة زلفي، عضو مجلس النواب، أن التجربة المغربية في مجال الإصلاحات التشريعية وتحديث المؤسسات أصبحت تحظى باهتمام متزايد داخل القارة الإفريقية، بالنظر إلى ما راكمته المملكة من إنجازات في عدة قطاعات حيوية.
وشددت في السياق ذاته على أهمية احترام سيادة الدول الإفريقية ووحدتها الترابية، معتبرة أن القارة، رغم ما تزخر به من مؤهلات طبيعية وبشرية، ما تزال تواجه تحديات متعددة، من بينها النزاعات والأزمات الصحية وتراجع الأمن الغذائي، وهو ما يستدعي تعزيز منسوب التعاون والتضامن بين الدول الإفريقية.
بدوره، أكد عضو مجلس النواب حاتم بن رقية أن البرلمان المغربي يواصل انخراطه الفاعل داخل الاتحاد البرلماني الإفريقي من أجل دعم جهود التنمية في القارة، مشيراً إلى أن هذا العمل ينسجم مع التوجهات الاستراتيجية للمملكة بقيادة الملك محمد السادس، الهادفة إلى تعزيز التعاون جنوب–جنوب ودعم الاستثمار ومواكبة المشاريع التنموية الكبرى.
وتهم أشغال اللجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني الإفريقي دراسة تنفيذ قرارات المنظمة، وتقييم أدائها المالي، إلى جانب المصادقة على إصلاحات تروم تعزيز الحكامة وتحسين آليات العمل.
ويُعد الاتحاد البرلماني الإفريقي، الذي تأسس سنة 1976 بأبيدجان، إطاراً للتنسيق بين البرلمانات الإفريقية بهدف تعزيز الديمقراطية والحكامة الجيدة والتنمية المستدامة، إضافة إلى تقوية التعاون مع مختلف البرلمانات في العالم
الرئيسية





















































