وأوضح عراقجي، في تصريحات لعدد من وسائل الإعلام الدولية، أن إعادة فتح الممر الاستراتيجي ستكون مرتبطة ببدء مفاوضات جديدة، مؤكداً أن إيران تنتظر حالياً الرد الأمريكي على المقترح الذي قدمته.
وبحسب ما نقل عن المسؤول الإيراني، يتضمن المقترح سبعة شروط، من بينها وقف جميع الأعمال العدائية في منطقة الشرق الأوسط لمدة أسبوع، بما يشمل لبنان، إضافة إلى الإفراج عن أصول إيرانية مجمدة بقيمة لا تقل عن 12 مليار دولار، ورفع العقوبات المفروضة على صادرات النفط الإيرانية، وإنهاء الحصار البحري الأمريكي المفروض على الموانئ الإيرانية.
وتقول طهران إنها ستعيد فتح مضيق هرمز في اليوم السابع من تنفيذ هذه الإجراءات، باعتباره خطوة مرتبطة بضمانات أمنية واقتصادية تراها ضرورية لإنهاء الأزمة الحالية.
وفي السياق ذاته، أشار عراقجي إلى أن الصين تدعم هذا المسار، خصوصاً في ظل زيارة الرئيس الصيني إلى الولايات المتحدة، معتبراً أن المقترح يمكن أن يشكل أرضية لفتح باب الحوار.
من جانبه، تحدث المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني حسين محبي عن شروط إضافية مرتبطة بوقف الأعمال العسكرية في اليمن، باعتبارها جزءاً من رؤية طهران لإنهاء التوترات الإقليمية.
ويأتي هذا التطور بعد تفاهم سابق وقعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الإيراني مسعود بيزشكيان في يونيو الماضي، والذي كان يهدف إلى وقف الحرب وإعادة فتح المضيق وبدء مفاوضات حول الملف النووي الإيراني، غير أن تفسير بنود الاتفاق اختلف بين الجانبين، ما أدى إلى تجدد الخلافات والتصعيد.
ويشكل مضيق هرمز نقطة استراتيجية بالغة الأهمية لحركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة، حيث شهد خلال الفترة الأخيرة اضطرابات في حركة الملاحة، وسط إجراءات إيرانية تشترط الحصول على موافقات لعبور بعض السفن لأسباب أمنية، مقابل عمليات عسكرية أمريكية متفرقة استهدفت مناطق على السواحل الإيرانية.
الرئيسية

















