فقد اختار مالك إحدى سيارات إكس بنغ GX أن يمنحها مظهراً أقرب إلى سيارة رنج روفر البريطانية، مستفيداً من حقيقة أن تصميم GX نفسه أثار منذ ظهوره مقارنات مع سيارات SUV الفاخرة القادمة من بريطانيا.
واللافت أن هذا التحول لا يتعلق فقط بالشكل، بل يحمل مفارقة اقتصادية واضحة، إذ إن سعر رنج روفر في السوق الصينية يمكن أن يصل إلى أضعاف سعر إكس بنغ GX الأصلية.
من إكس بنغ إلى رنج روفر.. تعديلات تركز على التفاصيل
نشرت Sugar Design عبر منصة Weibo صور السيارة المعدلة، والتي أظهرت مجموعة من التغييرات التي تهدف إلى تعزيز التشابه البصري مع رنج روفر.
وحصل الهيكل على تطعيمات باللون البرونزي، ظهرت خصوصاً حول الأبواب وعلى أجزاء مختلفة من التصميم الخارجي، مع عناصر على شكل حرف U في الأبواب الأمامية تحاكي تفاصيل موجودة في أحدث سيارات رنج روفر.
كما امتدت اللمسات البرونزية إلى العجلات والسقف، بينما أضيفت كتابات Range Rover إلى مقدمة السيارة ومؤخرتها.
ولم تتوقف عملية إعادة تشكيل الهوية عند الهيكل الخارجي، إذ وصلت التعديلات إلى المقصورة أيضاً، حيث ظهرت كتابة رنج روفر على عجلة القيادة، في محاولة لجعل التجربة البصرية أكثر اكتمالاً.
وبذلك تحولت GX من سيارة صينية ذات تصميم فاخر إلى نسخة تحمل ملامح العلامة البريطانية بشكل واضح، وإن كانت لا تزال تحتفظ بهويتها الهندسية الأصلية.
لماذا اختار المالك هذا التعديل؟
قد تكون الإجابة مرتبطة بفارق السعر الكبير بين السيارتين.
فأسعار إكس بنغ GX في السوق الصينية تتراوح تقريباً بين 41,710 و53,635 دولاراً، بينما يبدأ سعر رنج روفر في الصين من نحو 1.412 مليون يوان، أي ما يعادل قرابة 210 آلاف دولار.
وبذلك يمكن لمالك GX أن يحصل على سيارة كبيرة وفاخرة نسبياً، ثم يمنحها مظهراً مستوحى من رنج روفر، بدلاً من دفع الفارق الكبير للحصول على السيارة البريطانية الأصلية.
لكن هذا التشابه يبقى بصرياً بالدرجة الأولى، فالسيارتان تختلفان جذرياً في الهندسة والمنظومة الميكانيكية والهوية والعلامة التجارية.
GX.. سيارة كبيرة بأبعاد تنافس الكبار
تنتمي إكس بنغ GX إلى فئة الكروس أوفر كاملة الحجم، وهي ليست سيارة صغيرة بأي معيار.
يبلغ طولها 5.265 متر، وعرضها 1.999 متر، وارتفاعها 1.8 متر، فيما يصل طول قاعدة العجلات إلى 3.115 متر.
واللافت أن طول قاعدة عجلاتها يزيد بنحو 1.4 سنتيمتر على رنج روفر ذات قاعدة العجلات الطويلة، ما يمنحها حضوراً كبيراً ومساحة داخلية رحبة.
وتتسع المقصورة لستة ركاب موزعين وفق ترتيب 2+2+2، بينما تبلغ سعة صندوق الأمتعة 673 لتراً، ويمكن رفعها إلى 1,748 لتراً عند طي مقاعد الصف الثالث.
وهذه الأرقام توضح أن GX لم تُصمم لمجرد تقليد مظهر سيارات فاخرة، بل تنتمي أساساً إلى فئة السيارات الكبيرة الموجهة للعائلات الباحثة عن المساحة والتقنيات الحديثة.
ذكاء اصطناعي يصل إلى 3,000 TOPS
وراء التصميم اللافت، تقدم إكس بنغ GX مجموعة من التقنيات المتقدمة، خصوصاً في مجال أنظمة القيادة المساعدة.
وتتوفر منظومة القيادة المساعدة بأربع نسخ تعتمد على توزيعات مختلفة من رقاقات AI Touring، تبدأ من نسخة Max بقدرة 750 TOPS، ثم Ultra SE بقدرة 1,500 TOPS، وUltra بقدرة 2,250 TOPS، وصولاً إلى L4 Robo بقدرة تصل إلى 3,000 TOPS.
ومن المقرر أن تتوفر نسخة L4 Robo خلال النصف الثاني من عام 2026، لتكون مجهزة لدعم القيادة الذاتية من المستوى الرابع، وفق ما أعلنته الشركة.
كما تعتمد السيارة على نظام توجيه إلكتروني من Bosch ونظام مكابح إلكتروني، إلى جانب نظام تعليق هوائي مزدوج الحجرات ونظام توجيه للعجلات الخلفية يمكن أن يصل إلى 7.5 درجات.
وهذه الأخيرة تمنح السيارة الكبيرة قدرة أفضل على المناورة، خصوصاً في المساحات الضيقة، كما تساعد على تحسين الثبات أثناء القيادة بسرعات أعلى.
خيارات كهربائية ومدى يصل إلى 1,585 كيلومتراً
تقدم GX خيارات متعددة لمنظومة الدفع، بما يتناسب مع التحول المتسارع نحو السيارات الكهربائية في السوق الصينية.
وتتوفر السيارة بنسخة ذات مدى ممتد EREV تجمع بين محرك بنزين سعة 1.5 لتر ومحركين كهربائيين، بقوة إجمالية تبلغ 370 كيلوواط، أي نحو 496 حصاناً.
وتستخدم هذه النسخة بطارية بسعة 63.3 كيلوواط ساعي، توفر مدى كهربائياً يصل إلى 430 كيلومتراً وفق معيار CLTC، بينما يمكن أن يصل المدى الإجمالي إلى 1,585 كيلومتراً عند احتساب عمل محرك البنزين، مع خزان وقود بسعة 60 لتراً.
أما النسخة الكهربائية الأساسية، فتستخدم محركاً كهربائياً واحداً على المحور الخلفي بقوة 270 كيلوواط، أي ما يعادل 362 حصاناً، مع بطارية بسعة 91.9 كيلوواط ساعي ومدى يصل إلى 665 كيلومتراً وفق معيار CLTC.
ولمن يبحث عن أداء أعلى، تتوفر أيضاً نسخة كهربائية ذات دفع كلي بقوة تصل إلى 430 كيلوواط، أي 577 حصاناً، مع بطارية أكبر بسعة 110 كيلوواط ساعي ومدى يصل إلى 750 كيلومتراً وفق المعيار نفسه.
عندما يصبح التصميم وسيلة لمعادلة فارق السعر
تكشف قصة إكس بنغ GX المعدلة جانباً مثيراً من سوق السيارات الصينية، حيث لم تعد المنافسة تقوم فقط على تقديم سيارات بأسعار أقل، بل أصبحت الشركات الصينية تقترب تدريجياً من العلامات العالمية الفاخرة في التصميم والتقنيات والحجم.
أما تعديل السيارة لتبدو مثل رنج روفر، فيكشف جانباً آخر من هذه المنافسة؛ فالفارق الكبير في الأسعار يجعل فكرة الاقتراب من المظهر الفاخر عبر تعديلات خارجية مغرية لبعض مالكي السيارات.
ومع ذلك، تبقى رنج روفر أكثر من مجرد تصميم يمكن نسخه؛ فهي علامة ذات تاريخ طويل وهوية هندسية خاصة، بينما تقدم GX فلسفة مختلفة تقوم على التكنولوجيا الكهربائية والذكاء الاصطناعي والقيادة المساعدة.
وفي النهاية، قد تكون هذه السيارة المعدلة مجرد مشروع فردي طريف، لكنها في الوقت نفسه تعكس تحولاً أوسع في عالم السيارات: الحدود بين الفخامة والتكنولوجيا أصبحت أكثر ضبابية، بينما بات التصميم وحده قادراً على فتح نقاش واسع حول قيمة العلامة التجارية وما يدفعه المستهلك فعلياً مقابل الاسم والمظهر والهندسة.
واللافت أن هذا التحول لا يتعلق فقط بالشكل، بل يحمل مفارقة اقتصادية واضحة، إذ إن سعر رنج روفر في السوق الصينية يمكن أن يصل إلى أضعاف سعر إكس بنغ GX الأصلية.
من إكس بنغ إلى رنج روفر.. تعديلات تركز على التفاصيل
نشرت Sugar Design عبر منصة Weibo صور السيارة المعدلة، والتي أظهرت مجموعة من التغييرات التي تهدف إلى تعزيز التشابه البصري مع رنج روفر.
وحصل الهيكل على تطعيمات باللون البرونزي، ظهرت خصوصاً حول الأبواب وعلى أجزاء مختلفة من التصميم الخارجي، مع عناصر على شكل حرف U في الأبواب الأمامية تحاكي تفاصيل موجودة في أحدث سيارات رنج روفر.
كما امتدت اللمسات البرونزية إلى العجلات والسقف، بينما أضيفت كتابات Range Rover إلى مقدمة السيارة ومؤخرتها.
ولم تتوقف عملية إعادة تشكيل الهوية عند الهيكل الخارجي، إذ وصلت التعديلات إلى المقصورة أيضاً، حيث ظهرت كتابة رنج روفر على عجلة القيادة، في محاولة لجعل التجربة البصرية أكثر اكتمالاً.
وبذلك تحولت GX من سيارة صينية ذات تصميم فاخر إلى نسخة تحمل ملامح العلامة البريطانية بشكل واضح، وإن كانت لا تزال تحتفظ بهويتها الهندسية الأصلية.
لماذا اختار المالك هذا التعديل؟
قد تكون الإجابة مرتبطة بفارق السعر الكبير بين السيارتين.
فأسعار إكس بنغ GX في السوق الصينية تتراوح تقريباً بين 41,710 و53,635 دولاراً، بينما يبدأ سعر رنج روفر في الصين من نحو 1.412 مليون يوان، أي ما يعادل قرابة 210 آلاف دولار.
وبذلك يمكن لمالك GX أن يحصل على سيارة كبيرة وفاخرة نسبياً، ثم يمنحها مظهراً مستوحى من رنج روفر، بدلاً من دفع الفارق الكبير للحصول على السيارة البريطانية الأصلية.
لكن هذا التشابه يبقى بصرياً بالدرجة الأولى، فالسيارتان تختلفان جذرياً في الهندسة والمنظومة الميكانيكية والهوية والعلامة التجارية.
GX.. سيارة كبيرة بأبعاد تنافس الكبار
تنتمي إكس بنغ GX إلى فئة الكروس أوفر كاملة الحجم، وهي ليست سيارة صغيرة بأي معيار.
يبلغ طولها 5.265 متر، وعرضها 1.999 متر، وارتفاعها 1.8 متر، فيما يصل طول قاعدة العجلات إلى 3.115 متر.
واللافت أن طول قاعدة عجلاتها يزيد بنحو 1.4 سنتيمتر على رنج روفر ذات قاعدة العجلات الطويلة، ما يمنحها حضوراً كبيراً ومساحة داخلية رحبة.
وتتسع المقصورة لستة ركاب موزعين وفق ترتيب 2+2+2، بينما تبلغ سعة صندوق الأمتعة 673 لتراً، ويمكن رفعها إلى 1,748 لتراً عند طي مقاعد الصف الثالث.
وهذه الأرقام توضح أن GX لم تُصمم لمجرد تقليد مظهر سيارات فاخرة، بل تنتمي أساساً إلى فئة السيارات الكبيرة الموجهة للعائلات الباحثة عن المساحة والتقنيات الحديثة.
ذكاء اصطناعي يصل إلى 3,000 TOPS
وراء التصميم اللافت، تقدم إكس بنغ GX مجموعة من التقنيات المتقدمة، خصوصاً في مجال أنظمة القيادة المساعدة.
وتتوفر منظومة القيادة المساعدة بأربع نسخ تعتمد على توزيعات مختلفة من رقاقات AI Touring، تبدأ من نسخة Max بقدرة 750 TOPS، ثم Ultra SE بقدرة 1,500 TOPS، وUltra بقدرة 2,250 TOPS، وصولاً إلى L4 Robo بقدرة تصل إلى 3,000 TOPS.
ومن المقرر أن تتوفر نسخة L4 Robo خلال النصف الثاني من عام 2026، لتكون مجهزة لدعم القيادة الذاتية من المستوى الرابع، وفق ما أعلنته الشركة.
كما تعتمد السيارة على نظام توجيه إلكتروني من Bosch ونظام مكابح إلكتروني، إلى جانب نظام تعليق هوائي مزدوج الحجرات ونظام توجيه للعجلات الخلفية يمكن أن يصل إلى 7.5 درجات.
وهذه الأخيرة تمنح السيارة الكبيرة قدرة أفضل على المناورة، خصوصاً في المساحات الضيقة، كما تساعد على تحسين الثبات أثناء القيادة بسرعات أعلى.
خيارات كهربائية ومدى يصل إلى 1,585 كيلومتراً
تقدم GX خيارات متعددة لمنظومة الدفع، بما يتناسب مع التحول المتسارع نحو السيارات الكهربائية في السوق الصينية.
وتتوفر السيارة بنسخة ذات مدى ممتد EREV تجمع بين محرك بنزين سعة 1.5 لتر ومحركين كهربائيين، بقوة إجمالية تبلغ 370 كيلوواط، أي نحو 496 حصاناً.
وتستخدم هذه النسخة بطارية بسعة 63.3 كيلوواط ساعي، توفر مدى كهربائياً يصل إلى 430 كيلومتراً وفق معيار CLTC، بينما يمكن أن يصل المدى الإجمالي إلى 1,585 كيلومتراً عند احتساب عمل محرك البنزين، مع خزان وقود بسعة 60 لتراً.
أما النسخة الكهربائية الأساسية، فتستخدم محركاً كهربائياً واحداً على المحور الخلفي بقوة 270 كيلوواط، أي ما يعادل 362 حصاناً، مع بطارية بسعة 91.9 كيلوواط ساعي ومدى يصل إلى 665 كيلومتراً وفق معيار CLTC.
ولمن يبحث عن أداء أعلى، تتوفر أيضاً نسخة كهربائية ذات دفع كلي بقوة تصل إلى 430 كيلوواط، أي 577 حصاناً، مع بطارية أكبر بسعة 110 كيلوواط ساعي ومدى يصل إلى 750 كيلومتراً وفق المعيار نفسه.
عندما يصبح التصميم وسيلة لمعادلة فارق السعر
تكشف قصة إكس بنغ GX المعدلة جانباً مثيراً من سوق السيارات الصينية، حيث لم تعد المنافسة تقوم فقط على تقديم سيارات بأسعار أقل، بل أصبحت الشركات الصينية تقترب تدريجياً من العلامات العالمية الفاخرة في التصميم والتقنيات والحجم.
أما تعديل السيارة لتبدو مثل رنج روفر، فيكشف جانباً آخر من هذه المنافسة؛ فالفارق الكبير في الأسعار يجعل فكرة الاقتراب من المظهر الفاخر عبر تعديلات خارجية مغرية لبعض مالكي السيارات.
ومع ذلك، تبقى رنج روفر أكثر من مجرد تصميم يمكن نسخه؛ فهي علامة ذات تاريخ طويل وهوية هندسية خاصة، بينما تقدم GX فلسفة مختلفة تقوم على التكنولوجيا الكهربائية والذكاء الاصطناعي والقيادة المساعدة.
وفي النهاية، قد تكون هذه السيارة المعدلة مجرد مشروع فردي طريف، لكنها في الوقت نفسه تعكس تحولاً أوسع في عالم السيارات: الحدود بين الفخامة والتكنولوجيا أصبحت أكثر ضبابية، بينما بات التصميم وحده قادراً على فتح نقاش واسع حول قيمة العلامة التجارية وما يدفعه المستهلك فعلياً مقابل الاسم والمظهر والهندسة.
الرئيسية






















