وخلال مداخلة لها على إذاعة “راديو فرنسا”، أكدت بيريل أن لحظة الخيانة تمثل دائماً خرقاً للثقة و”تمزيقاً للاتفاق العاطفي” بين الشريكين، لكنها تطرح في الوقت نفسه سؤالاً أعمق حول دلالة هذا الفعل وأسبابه النفسية والعاطفية.
وترى المختصة أن العديد من حالات الخيانة لا تكون بالضرورة مرتبطة برغبة أحد الطرفين في إنهاء العلاقة، بل قد تنشأ في سياق شعور داخلي بالفراغ العاطفي أو ضعف التواصل أو غياب الإشباع العاطفي داخل العلاقة الزوجية.
وتضيف بيريل أن ما يسبق “تجاوز الخط الأحمر” غالباً ما يكون سلسلة من التغيرات الصغيرة: فتور في التواصل، تراجع في الاهتمام، أو إحساس متزايد بالابتعاد العاطفي بين الشريكين، وهي عوامل قد تخلق أرضية غير مستقرة داخل العلاقة.
وتخلص الخبيرة إلى أن فهم الخيانة لا يقتصر على إدانتها فقط، بل يتطلب أيضاً تحليل السياق الذي نشأت فيه، وفهم التحولات العميقة التي قد تطرأ على العلاقة مع مرور الوقت، وهو ما يجعل الحوار والتواصل بين الشريكين عاملاً أساسياً للحفاظ على استقرار العلاقة الزوجية.
وترى المختصة أن العديد من حالات الخيانة لا تكون بالضرورة مرتبطة برغبة أحد الطرفين في إنهاء العلاقة، بل قد تنشأ في سياق شعور داخلي بالفراغ العاطفي أو ضعف التواصل أو غياب الإشباع العاطفي داخل العلاقة الزوجية.
وتضيف بيريل أن ما يسبق “تجاوز الخط الأحمر” غالباً ما يكون سلسلة من التغيرات الصغيرة: فتور في التواصل، تراجع في الاهتمام، أو إحساس متزايد بالابتعاد العاطفي بين الشريكين، وهي عوامل قد تخلق أرضية غير مستقرة داخل العلاقة.
وتخلص الخبيرة إلى أن فهم الخيانة لا يقتصر على إدانتها فقط، بل يتطلب أيضاً تحليل السياق الذي نشأت فيه، وفهم التحولات العميقة التي قد تطرأ على العلاقة مع مرور الوقت، وهو ما يجعل الحوار والتواصل بين الشريكين عاملاً أساسياً للحفاظ على استقرار العلاقة الزوجية.
الرئيسية























































