وأكدت أستراليا معارضتها لأي تصرفات قد تزيد من احتمال وقوع حوادث عسكرية، أو الأخطاء الحسابية، أو أي تصعيد غير محسوب، مشددة على أن الخلافات الإقليمية يجب حلها عبر الحوار والطرق الدبلوماسية، وليس بالقوة أو الضغط العسكري، محذرة من أن مثل هذه التدريبات قد تؤدي إلى تأجيج التوتر في المحيط الإقليمي.
وأوضحت الوزارة أن هذه التحركات العسكرية التي قامت بها الصين يومي الاثنين والثلاثاء شملت إطلاق صواريخ، ونشر عشرات الطائرات الحربية والسفن البحرية حول الجزيرة، في إطار مناورات وصفت بأنها تحاكي حصار موانئ تايوان، التي تعتبرها بكين جزءًا من أراضيها وتسعى لضمها بالقوة إذا اقتضى الأمر.
من جانبها، أفادت السلطات التايوانية، عبر خفر السواحل، بأن السفن الحربية الصينية وسفن خفر السواحل بدأت بالانسحاب من المياه المحيطة بالجزيرة، مع ظهور مؤشرات تؤكد قرب انتهاء المناورات العسكرية، ما يقلل من حدة التوتر مؤقتًا في المنطقة.
هذه الأحداث تأتي في سياق توتر متصاعد بين بكين وتايبيه، وسط متابعة دولية دقيقة، حيث تراقب الدول الكبرى بشكل خاص أي حركات قد تؤثر على الأمن البحري والاستقرار في المحيط الهادئ
الرئيسية





















































