كما حضر هذا الحفل عدد من الشخصيات السياسية البارزة، من بينهم الوزير الأول الفرنسي سيباستيان لوكورنو، إلى جانب أعضاء من الحكومة الفرنسية ومسؤولين رفيعي المستوى.
وفي هذا السياق، قام عزيز أخنوش بتسليم برقية التعزية والمواساة التي بعث بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى أرملة الراحل وأفراد أسرته، في لحظة رمزية جسدت عمق العلاقات التي كانت تربط المفكر الفرنسي بالمغرب.
وجاء في برقية جلالة الملك أن إدغار موران كان يحمل “تعلقاً عميقاً بالمغرب، حيث نسج علاقات صداقة راسخة، وكان دائماً يستحضر جذوره التاريخية، مشيداً بحضارة استطاعت أن تُرسّخ فكرة ‘نحن’ في عالم تطبعه النزعات الانغلاقية وإنكار الآخر”.
وأضاف جلالة الملك أن الراحل كان حاضراً بفكره في عدد من اللقاءات الفكرية داخل المغرب وخارجه، خاصة في مؤسسات أكاديمية مرموقة، مؤكداً أن حضوره الفكري وإنسانيته تركا أثراً بالغاً لدى أجيال من الباحثين والطلبة.
وختمت البرقية الملكية بالتأكيد على أن كل من عرف إدغار موران يحتفظ له بتقدير خاص وودّ عميق، وأن ذكراه ستظل حاضرة في الذاكرة الفكرية والإنسانية دون أن تُنسى
الرئيسية





















































