كلمة الشاعر
يقول آدم فتحي: "يمنح الشعراء كل شيء صوتًا... حتى الصمت"، ليبرز من خلالها قدرة الشعراء على تحويل التجربة الإنسانية، بكل ألمها ومعاناتها، إلى كلمات تصغي للحياة وتعيد تشكيلها.
يشير فتحي إلى أن الاحتفال بالشعر في زمن الحروب والكوارث قد يبدو خادعًا، إذ يعاني الشعراء من صمت العالم تجاههم، ومع ذلك يرفضون الانصياع للمظاهر، ويستمرون في ممارسة "انتفاضة البصيرة": الانتباه للطفل في الأنقاض، والغابة المحترقة، وقتل الإنسان، ومقاومة تجاهل الجمال والحرية.
الشعر كفعل مقاومة
يعتبر الشاعر أن الشعر يولد في قلب أولئك الذين يسيرون على جسر ملتهب بين الواقع المعيش والخيال المبتكر، ملتقطين زهور الفرح من الألم قبل أن يتحول الخيال إلى رماد. ويؤكد أن الشعر عشبة الحرية التي تحرر المخيلة وتمنع الحياة من الانحصار في الواقع الآلي.
ويضيف: "لن تنقذ القصيدة المدينة، ولن تطهّر الهواء، ولن تعيد الأنهار الجليدية إلى شبابها، لكنها تنزلق في اللغة مثل بذرة في شقّ من الإسمنت لتتحول إلى مرعى، ويظهر الشعراء مثل الأعشاب البرية أو اليراعات العنيدة".
هشاشة الشعراء وسلاحهم الأقوى
يشدد آدم فتحي على أن هشاشة الشعراء هي أقوى سلاح لهم، إذ تمنعهم من خسارة إنسانيتهم حتى في أزمنة التوحش الأقصى. وفي عصر الروبوتات الباردة والبشر المتوحشين، قد يصبح الشعر آخر فعل مقاومة وأحد آخر أشكال النشاط البشري في مواجهة الآلات.
ويختم الشاعر كلمته بالتأكيد على أن الحرب لا تخاف على الشعراء، لكنها تخاف منهم قليلًا، لذلك يمنح الشعراء كل شيء صوتًا، حتى الصمت.
تقدم كلمة آدم فتحي بمناسبة اليوم العالمي للشعر هذا العام صورة شاعرية عن الشعر كفعل مقاومة ووعي، وتجعلنا ندرك أن الشعر ليس مجرد كلمات، بل رسالة إنسانية تنصت للألم، وتزرع الجمال والحرية في قلب الواقع المظلم.
يقول آدم فتحي: "يمنح الشعراء كل شيء صوتًا... حتى الصمت"، ليبرز من خلالها قدرة الشعراء على تحويل التجربة الإنسانية، بكل ألمها ومعاناتها، إلى كلمات تصغي للحياة وتعيد تشكيلها.
يشير فتحي إلى أن الاحتفال بالشعر في زمن الحروب والكوارث قد يبدو خادعًا، إذ يعاني الشعراء من صمت العالم تجاههم، ومع ذلك يرفضون الانصياع للمظاهر، ويستمرون في ممارسة "انتفاضة البصيرة": الانتباه للطفل في الأنقاض، والغابة المحترقة، وقتل الإنسان، ومقاومة تجاهل الجمال والحرية.
الشعر كفعل مقاومة
يعتبر الشاعر أن الشعر يولد في قلب أولئك الذين يسيرون على جسر ملتهب بين الواقع المعيش والخيال المبتكر، ملتقطين زهور الفرح من الألم قبل أن يتحول الخيال إلى رماد. ويؤكد أن الشعر عشبة الحرية التي تحرر المخيلة وتمنع الحياة من الانحصار في الواقع الآلي.
ويضيف: "لن تنقذ القصيدة المدينة، ولن تطهّر الهواء، ولن تعيد الأنهار الجليدية إلى شبابها، لكنها تنزلق في اللغة مثل بذرة في شقّ من الإسمنت لتتحول إلى مرعى، ويظهر الشعراء مثل الأعشاب البرية أو اليراعات العنيدة".
هشاشة الشعراء وسلاحهم الأقوى
يشدد آدم فتحي على أن هشاشة الشعراء هي أقوى سلاح لهم، إذ تمنعهم من خسارة إنسانيتهم حتى في أزمنة التوحش الأقصى. وفي عصر الروبوتات الباردة والبشر المتوحشين، قد يصبح الشعر آخر فعل مقاومة وأحد آخر أشكال النشاط البشري في مواجهة الآلات.
ويختم الشاعر كلمته بالتأكيد على أن الحرب لا تخاف على الشعراء، لكنها تخاف منهم قليلًا، لذلك يمنح الشعراء كل شيء صوتًا، حتى الصمت.
تقدم كلمة آدم فتحي بمناسبة اليوم العالمي للشعر هذا العام صورة شاعرية عن الشعر كفعل مقاومة ووعي، وتجعلنا ندرك أن الشعر ليس مجرد كلمات، بل رسالة إنسانية تنصت للألم، وتزرع الجمال والحرية في قلب الواقع المظلم.
الرئيسية























































