وكشفت بيانات أنغامي عن حضور قوي لأسماء مثل عمرو دياب، تامر حسني، محمد حماقي، تامر عاشور، كايروكي، أنغام، يمان وتوليت، في مشهد يعكس تنوع اختيارات الجمهور وقدرة أجيال مختلفة من الفنانين على المنافسة في الوقت نفسه.
وتصدر محمد حماقي أرقام الموسم، بعدما حقق أحدث ألبوماته 71 مليون استماع، فيما احتلت أغانيه، خلال أيام من صدور العمل، 18 مركزاً من أصل أول 20 مركزاً على قوائم أنغامي، في أداء تصفه المنصة بالاستثنائي.
وجاء عمرو دياب في المرتبة التالية بألبوم سجل 53 مليون استماع، بينما حقق ألبوم تامر حسني 44 مليوناً، مسجلاً أقوى انطلاقة لألبوم على أنغامي خلال أول 48 ساعة من إطلاقه في 2026. أما تامر عاشور، فوصل ألبومه إلى 30 مليون استماع.
لكن صيف أنغامي لم يكن حكراً على الأسماء المخضرمة، إذ فرض جيل جديد نفسه بقوة. فقد سجلت إصدارات توليت الأخيرة، بين الألبوم والأغاني المنفردة، نحو 23 مليون استماع، بينما حافظت أغنيته «جريئة أوي» على المركز الأول لعدة أسابيع رغم حدة المنافسة.
بدورها، سجلت كايروكي حضوراً لافتاً بألبوم حقق 28 مليون استماع، فيما انضمت يمان إلى أبرز أسماء الموسم من خلال إصدار منفرد حصري عبر المنصة.
وبالتوازي مع هذه الأرقام، أطلقت أنغامي في غشت 2026 برنامجاً جديداً تحت اسم «Anghami Elite» للاحتفاء بالفنانين الأكثر تأثيراً في العالم العربي، وكانت البداية مع الفنانة أنغام، من خلال تجربة تسلط الضوء على مسيرتها الفنية الممتدة لثلاثة عقود وعلى أحدث ألبوماتها «دي روحي».
وترى أنغامي أن أبرز ما ميز الموسم ليس نجاح إصدار واحد فقط، بل قدرة الموسيقى العربية على جمع فنانين صنعوا المشهد منذ عقود مع أصوات صاعدة بدأت في تشكيل جمهورها الخاص.
وبحسب المنصة، فإن هذه النتائج تعكس أيضاً تحولاً في طريقة استماع الجمهور العربي، الذي أصبح يتحرك بين أنماط وأجيال موسيقية مختلفة، في وقت تستمر فيه خدمات البث الرقمي في لعب دور متزايد في اكتشاف الفنانين وقياس انتشار أعمالهم.
وتعتزم أنغامي إصدار تقرير موسع حول اتجاهات الموسيقى العربية وسلوك المستمعين في وقت لاحق من السنة، بعد صيف تؤكد أرقامه أن المنافسة على قوائم الاستماع العربية أصبحت أكثر تنوعاً من أي وقت مضى.
وتصدر محمد حماقي أرقام الموسم، بعدما حقق أحدث ألبوماته 71 مليون استماع، فيما احتلت أغانيه، خلال أيام من صدور العمل، 18 مركزاً من أصل أول 20 مركزاً على قوائم أنغامي، في أداء تصفه المنصة بالاستثنائي.
وجاء عمرو دياب في المرتبة التالية بألبوم سجل 53 مليون استماع، بينما حقق ألبوم تامر حسني 44 مليوناً، مسجلاً أقوى انطلاقة لألبوم على أنغامي خلال أول 48 ساعة من إطلاقه في 2026. أما تامر عاشور، فوصل ألبومه إلى 30 مليون استماع.
لكن صيف أنغامي لم يكن حكراً على الأسماء المخضرمة، إذ فرض جيل جديد نفسه بقوة. فقد سجلت إصدارات توليت الأخيرة، بين الألبوم والأغاني المنفردة، نحو 23 مليون استماع، بينما حافظت أغنيته «جريئة أوي» على المركز الأول لعدة أسابيع رغم حدة المنافسة.
بدورها، سجلت كايروكي حضوراً لافتاً بألبوم حقق 28 مليون استماع، فيما انضمت يمان إلى أبرز أسماء الموسم من خلال إصدار منفرد حصري عبر المنصة.
وبالتوازي مع هذه الأرقام، أطلقت أنغامي في غشت 2026 برنامجاً جديداً تحت اسم «Anghami Elite» للاحتفاء بالفنانين الأكثر تأثيراً في العالم العربي، وكانت البداية مع الفنانة أنغام، من خلال تجربة تسلط الضوء على مسيرتها الفنية الممتدة لثلاثة عقود وعلى أحدث ألبوماتها «دي روحي».
وترى أنغامي أن أبرز ما ميز الموسم ليس نجاح إصدار واحد فقط، بل قدرة الموسيقى العربية على جمع فنانين صنعوا المشهد منذ عقود مع أصوات صاعدة بدأت في تشكيل جمهورها الخاص.
وبحسب المنصة، فإن هذه النتائج تعكس أيضاً تحولاً في طريقة استماع الجمهور العربي، الذي أصبح يتحرك بين أنماط وأجيال موسيقية مختلفة، في وقت تستمر فيه خدمات البث الرقمي في لعب دور متزايد في اكتشاف الفنانين وقياس انتشار أعمالهم.
وتعتزم أنغامي إصدار تقرير موسع حول اتجاهات الموسيقى العربية وسلوك المستمعين في وقت لاحق من السنة، بعد صيف تؤكد أرقامه أن المنافسة على قوائم الاستماع العربية أصبحت أكثر تنوعاً من أي وقت مضى.
الرئيسية

















