صحتنا

مشكلة الاحتباس المائي في جسم الإنسان: أسبابها وتأثيراتها


تعتبر المياه جزءًا حيويًا من جسم الإنسان، حيث تلعب دورًا أساسيًا في عدة وظائف حيوية مثل التوازن الهيدروليكي، ونقل العناصر الغذائية، وتنظيف الجسم من السموم. ومع ذلك، قد يحدث بعض الاضطرابات في عملية توازن الماء في الجسم، مما يؤدي إلى مشكلة الاحتباس المائي.



أسباب الاحتباس المائي:

اضطرابات هرمونية: يمكن أن تؤدي تغيرات في مستويات الهرمونات، مثل هرمون الألدوستيرون وهرمون الأندروجين، إلى احتباس الماء في أنسجة الجسم.

تغيرات في الضغط الوعائي: ارتفاع الضغط الوعائي يمكن أن يزيد من احتمالية احتباس الماء في الأنسجة.

التغذية غير السليمة: تناول كميات كبيرة من الأطعمة الملحة يمكن أن يؤدي إلى زيادة احتباس الماء، حيث يساعد الصوديوم الموجود في الملح على احتباس الماء في الجسم.

الأمراض الكلوية: الأمراض التي تؤثر على وظيفة الكلى يمكن أن تسبب احتباسًا زائدًا للماء في الجسم.

الحمل: يمكن أن يسبب الحمل تغيرات هرمونية تزيد من احتمالية احتباس الماء.


تأثيرات الاحتباس المائي:

تورم الأنسجة: يمكن أن يظهر الاحتباس المائي في شكل تورم في الأقدام والكاحلين واليدين والوجه.

زيادة الوزن: يمكن أن يؤدي احتباس الماء إلى زيادة في الوزن بشكل مؤقت.

تغيرات في ضغط الدم: قد يؤدي احتباس الماء إلى ارتفاع في ضغط الدم نتيجة لزيادة حجم الدم.

التهيج والشعور بالاختناق: قد يشعر الأشخاص المصابون بالاحتباس المائي بالتهيج والشعور بالاختناق نتيجة للانتفاخ في الأنسجة.


كيفية التعامل مع مشكلة الاحتباس المائي:

تقليل استهلاك الصوديوم: يجب تقليل تناول الأطعمة المالحة والمشروبات الغازية.

زيادة شرب الماء: يمكن أن يساعد شرب الماء بكميات كافية في تعزيز عملية إزالة السوائل الزائدة من الجسم.

ممارسة الرياضة بانتظام: تمارين الرياضة يمكن أن تساعد في تعزيز دورة الدم وتقليل احتباس الماء.

تجنب الأملاح المضافة: يجب تجنب الأطعمة والمشروبات التي تحتوي على كميات كبيرة من الأملاح المضافة.

التقليل من الكافيين: يمكن أن يساعد التقليل من تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين في تقليل احتباس الماء.

باختصار، يمكن أن يؤدي احتباس الماء إلى عدة مشاكل صحية، لذا يجب متابعة نمط الحياة الصحي واتباع النصائح الطبية للتعامل مع هذه المشكلة بفعالية.

Sara Elboufi
سارة البوفي كاتبة وصحفية بالمؤسسة الإعلامية الرسالة مقدمة البرنامج الإخباري "صدى الصحف" لجريدة إعرف المزيد حول هذا الكاتب



الثلاثاء 28 ماي 2024

في نفس الركن
< >

الاربعاء 17 يوليوز 2024 - 10:24 فوائد رياضة كمال الأجسام للنساء


              




مدار اليوم
11:59

حسم مستقبل طلبة الطب والصيدلة في المغرب: هل تلوح "السنة الماضية" في الأفق؟

حسم مستقبل طلبة الطب والصيدلة في المغرب: هل تلوح "السنة الماضية" في الأفق؟
يسود الترقب والانتظار الأوساط الأكاديمية في المغرب مع اقتراب موعد الدورة الاستدراكية لطلبة الطب، التي كان من المقرر أن تنطلق في 22 يوليو الجاري.

وتخيم حالة من الضبابية على مستقبل هذه الدورة، في ظلّ استمرار تعثر المفاوضات بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وبين طلبة الطب والصيدلة المتمسكين بمقاطعة الامتحانات.

وتُلقي هذه الأزمة بظلالها على سيناريو "السنة البيضاء" الذي بات يهدد هذه الشريحة من الطلبة، ما يثير قلقًا كبيرًا لدى الطلبة وأسرهم، ناهيك عن تداعياته السلبية على المنظومة الصحية في البلاد.
11:56

افتتاح معرض مجموعة من المستحاثات الأثرية بالبيضاء

افتتاح معرض مجموعة من المستحاثات الأثرية بالبيضاء
في حدثٍ يعكس حرص المغرب على تراثه العريق، تمّ افتتاح معرضٍ يضمّ مجموعة من المستحاثات الأثرية النادرة التي أعيدت إلى البلاد بعد عمليات تهريب.

احتضن الموقع الأثري سيدي عبد الرحمان بالدار البيضاء، في السابع عشر من يوليو، هذا المعرض الاستثنائي، الذي يقدّم للزائرين رحلة عبر الزمن لاستكشاف روائع من الحقب الجيولوجية المختلفة.

وتضمّ المعروضات قطعًا نادرةً غايةً في الأهمية العلمية والتاريخية، من بينها:

جمجمة تمساحٍ ضخمةٍ تمّ استرجاعها من الولايات المتحدة الأمريكية، يعود تاريخها إلى 56 مليون سنة، شاهدةً على حقب ما قبل التاريخ.
بقايا ثلاثيات الفصوص وأسنان القرش، التي تمّ استردادها من جمهورية الشيلي، والتي تعود إلى ما يقارب 500 مليون سنة، تكشف عن تنوع الحياة البحرية في العصور القديمة.
مستحاثة تمثل نوعًا من التمساحيات، تمّ استرجاعها من ألمانيا، تعود إلى حوالي 200 مليون سنة، تُثري فهمنا لتطور الكائنات الحية على مرّ العصور.
11:55

اقتراب "الصمايم" يطلق دعوات ليقظة "المستوى الأحمر" ومطالب ب "حفظ الماء"

اقتراب "الصمايم" يطلق دعوات ليقظة "المستوى الأحمر" ومطالب ب "حفظ الماء"
مع اقتراب نهاية شهر يوليو، يبدأ العد التنازلي لفترة "الصمايم" في المغرب، وهي مرحلة صيفية حاسمة تمتد لأسابيع، بدءًا من أواخر يوليو حتى بداية سبتمبر.

تتميز هذه الفترة بارتفاعٍ ملحوظٍ في درجات الحرارة، وطول ساعات النهار، وازدحامٍ كثيفٍ في الأماكن العامة، مما يُشكل تحدياتٍ كبيرة على مختلف المستويات.

يُجسد المثل الشعبي المغربي "ﺧﺮﻭﺝ ﺍﻟﻠﻴﺎﻟﻲ نعايم ﻭﺧﺮﻭﺝ الصمايم نقايم" طبيعة هذه المرحلة، حيث تُصبح الحياة خلالها أكثر صعوبةً وتستلزم "يقظة من نوع خاص"

وتتركز هذه الدعوات على ضرورة:

ترشيد استهلاك الماء، خاصةً في ظلّ ارتفاع درجات الحرارة وتزايد الطلب عليه.
حماية الموارد المائية من الهدر والتلوث.
تعزيز ثقافة "حفظ الماء" بين مختلف فئات المجتمع.














القائمة الجانبية الثابتة عند اليمين





Buy cheap website traffic