صحتنا

فوائد الليمون وزيت الزيتون لإنقاص الوزن


يعد فقدان الوزن والحفاظ على الوزن المثالي من أهم التحديات التي تواجه الكثيرين في حياتهم اليومية. وبالتالي، يبحث الكثيرون عن الطرق الطبيعية والصحية لتحقيق هذا الهدف. تعتبر الحمية الغذائية وممارسة التمارين الرياضية جزءًا مهمًا من عملية فقدان الوزن، ولكن هناك أيضًا بعض الأطعمة والمكملات الغذائية التي يمكن أن تساعد في تعزيز هذه العملية، ومن بين هذه الأطعمة الليمون وزيت الزيتون.



فوائد الليمون لفقدان الوزن:
تحفيز عملية الهضم:
يحتوي الليمون على نسبة عالية من الألياف الغذائية والحمض الستريك، مما يساعد على تحفيز عملية الهضم وتنظيم حركة الأمعاء، مما يساعد في منع الإمساك وتحسين صحة الجهاز الهضمي.

تنظيم مستويات السكر في الدم: يحتوي الليمون على مركبات مضادة للأكسدة تسمى الفلافونويدز، والتي تساعد في تقليل مستويات السكر في الدم وتحسين حساسية الخلايا للأنسولين، مما يسهم في منع تخزين الدهون في الجسم.

تقليل الشهية: بفضل احتوائه على الألياف والحمض الستريك، يعتبر شرب ماء الليمون قبل الوجبات أحد الطرق الفعالة للتحكم في الشهية والشعور بالشبع بسرعة، مما يساعد في تقليل كمية الطعام المتناولة.

فوائد زيت الزيتون لفقدان الوزن:

مصدر جيد للدهون الصحية: يحتوي زيت الزيتون على أحماض دهنية أحادية غير مشبعة، مثل حمض الأوليك، الذي يعتبر دهنًا صحيًا يساعد في تقليل مستويات الكوليسترول الضار وتحسين صحة القلب.

تحفيز عملية الأيض: يحتوي زيت الزيتون على مركبات تساعد في تحفيز عملية الأيض وزيادة سرعة حرق الدهون في الجسم، مما يساعد في تحقيق فقدان الوزن بشكل أكثر فعالية.

تعزيز الشبع: يحتوي زيت الزيتون على دهون صحية تساعد في زيادة مدة الشبع والشعور بالارتواء، مما يقلل من الرغبة في تناول الوجبات الخفيفة غير الصحية.


إذا كنت تبحث عن طرق طبيعية لفقدان الوزن، فإن استخدام الليمون وزيت الزيتون يمكن أن يكون خيارًا مفيدًا. يمكن تضمينهما في نظامك الغذائي اليومي بشكل متوازن ومعتدل، بجانب ممارسة الرياضة بانتظام وشرب الكمية الكافية من الماء. ومع ذلك، يُنصح دائمًا بالتحدث مع الطبيب أو أخصائي التغذية قبل بدء أي برنامج لفقدان الوزن لضمان سلامتك وفعالية العلاج.

Sara Elboufi
سارة البوفي كاتبة وصحفية بالمؤسسة الإعلامية الرسالة مقدمة البرنامج الإخباري "صدى الصحف" لجريدة إعرف المزيد حول هذا الكاتب



الاثنين 3 يونيو 2024

في نفس الركن
< >

الاربعاء 17 يوليوز 2024 - 10:24 فوائد رياضة كمال الأجسام للنساء


              




مدار اليوم
11:59

حسم مستقبل طلبة الطب والصيدلة في المغرب: هل تلوح "السنة الماضية" في الأفق؟

حسم مستقبل طلبة الطب والصيدلة في المغرب: هل تلوح "السنة الماضية" في الأفق؟
يسود الترقب والانتظار الأوساط الأكاديمية في المغرب مع اقتراب موعد الدورة الاستدراكية لطلبة الطب، التي كان من المقرر أن تنطلق في 22 يوليو الجاري.

وتخيم حالة من الضبابية على مستقبل هذه الدورة، في ظلّ استمرار تعثر المفاوضات بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وبين طلبة الطب والصيدلة المتمسكين بمقاطعة الامتحانات.

وتُلقي هذه الأزمة بظلالها على سيناريو "السنة البيضاء" الذي بات يهدد هذه الشريحة من الطلبة، ما يثير قلقًا كبيرًا لدى الطلبة وأسرهم، ناهيك عن تداعياته السلبية على المنظومة الصحية في البلاد.
11:56

افتتاح معرض مجموعة من المستحاثات الأثرية بالبيضاء

افتتاح معرض مجموعة من المستحاثات الأثرية بالبيضاء
في حدثٍ يعكس حرص المغرب على تراثه العريق، تمّ افتتاح معرضٍ يضمّ مجموعة من المستحاثات الأثرية النادرة التي أعيدت إلى البلاد بعد عمليات تهريب.

احتضن الموقع الأثري سيدي عبد الرحمان بالدار البيضاء، في السابع عشر من يوليو، هذا المعرض الاستثنائي، الذي يقدّم للزائرين رحلة عبر الزمن لاستكشاف روائع من الحقب الجيولوجية المختلفة.

وتضمّ المعروضات قطعًا نادرةً غايةً في الأهمية العلمية والتاريخية، من بينها:

جمجمة تمساحٍ ضخمةٍ تمّ استرجاعها من الولايات المتحدة الأمريكية، يعود تاريخها إلى 56 مليون سنة، شاهدةً على حقب ما قبل التاريخ.
بقايا ثلاثيات الفصوص وأسنان القرش، التي تمّ استردادها من جمهورية الشيلي، والتي تعود إلى ما يقارب 500 مليون سنة، تكشف عن تنوع الحياة البحرية في العصور القديمة.
مستحاثة تمثل نوعًا من التمساحيات، تمّ استرجاعها من ألمانيا، تعود إلى حوالي 200 مليون سنة، تُثري فهمنا لتطور الكائنات الحية على مرّ العصور.
11:55

اقتراب "الصمايم" يطلق دعوات ليقظة "المستوى الأحمر" ومطالب ب "حفظ الماء"

اقتراب "الصمايم" يطلق دعوات ليقظة "المستوى الأحمر" ومطالب ب "حفظ الماء"
مع اقتراب نهاية شهر يوليو، يبدأ العد التنازلي لفترة "الصمايم" في المغرب، وهي مرحلة صيفية حاسمة تمتد لأسابيع، بدءًا من أواخر يوليو حتى بداية سبتمبر.

تتميز هذه الفترة بارتفاعٍ ملحوظٍ في درجات الحرارة، وطول ساعات النهار، وازدحامٍ كثيفٍ في الأماكن العامة، مما يُشكل تحدياتٍ كبيرة على مختلف المستويات.

يُجسد المثل الشعبي المغربي "ﺧﺮﻭﺝ ﺍﻟﻠﻴﺎﻟﻲ نعايم ﻭﺧﺮﻭﺝ الصمايم نقايم" طبيعة هذه المرحلة، حيث تُصبح الحياة خلالها أكثر صعوبةً وتستلزم "يقظة من نوع خاص"

وتتركز هذه الدعوات على ضرورة:

ترشيد استهلاك الماء، خاصةً في ظلّ ارتفاع درجات الحرارة وتزايد الطلب عليه.
حماية الموارد المائية من الهدر والتلوث.
تعزيز ثقافة "حفظ الماء" بين مختلف فئات المجتمع.














القائمة الجانبية الثابتة عند اليمين





Buy cheap website traffic