حياتنا

بحر بلا بلاستيك 2024: جهود مستمرة لحماية البيئة وتوعية الشباب في المغرب


في إطار استمرار جهودها المتواصلة لحماية البيئة والتوعية بمشكلة التلوث البلاستيكي، أطلقت مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة النسخة الخامسة من عملية "بحر بلا بلاستيك" لموسم الصيف 2024. هذه الحملة تأتي في إطار الموسم الـ 25 لبرنامج "شواطئ نظيفة"، والتي تهدف إلى تعزيز الوعي بأهمية الحفاظ على البيئة والمحافظة على نظافة الشواطئ.



الأهداف والنطاق:
برنامج هذا العام 109 شواطئ، بما في ذلك 27 شاطئا حاصلا على اللواء الأزرق، وأربعة موانئ ترفيهية، بالإضافة إلى بحيرة طبيعية لأول مرة. تهدف الحملة إلى جمع وإعادة تدوير النفايات البلاستيكية، وتقليصها بمقدار 10 أطنان على الأقل لكل شاطئ.

التعاون والشراكات:
الجماعات المحلية الساحلية تحظى بدعم كبير من المؤسسة، والمديرية العامة للجماعات الترابية، والشركات الراعية التي تقدم الموارد المادية والبشرية، بالإضافة إلى المساهمة الفعالة من جمعيات المجتمع المدني.

التحديات المستقبلية:
عملية "بحر بلا بلاستيك" تستهدف توعية مليوني شاب بالتلوث البلاستيكي، وتنفيذ أكثر من 40 ألف عملية توعية بيئية. كما تسعى لتعزيز الاقتصاد الأزرق ودعم الوظائف الزرقاء والاستدامة البيئية.

التوسع والابتكار:
تضمن البرنامج هذا العام العديد من الأنشطة المتعلقة بالتنوع البيولوجي البحري والتراث الثقافي الماغرور بالمياه، بالإضافة إلى تنفيذ أنشطة اقتصاد دائري وصيد حرفي.

دور الشباب والمخيمات الصيفية:
تستهدف المبادرة أيضاً الشباب من المخيمات الصيفية والكشافة من خلال ورش العمل والأنشطة التعليمية والترفيهية، بهدف تحفيزهم على المشاركة الفعالة في جهود إعادة تدوير البلاستيك والحفاظ على البيئة.


"بحر بلا بلاستيك 2024" تمثل رسالة قوية من المغرب في مواجهة التحديات البيئية العالمية، وتأكيد على التزامها بتحقيق التنمية المستدامة والحفاظ على ثرواتها الطبيعية للأجيال القادمة. من المتوقع أن تسهم الحملة في تحفيز المجتمع المدني والشباب على المشاركة الفعالة في حماية البيئة والبحر.


هذه الجهود المشتركة تعكس رؤية مستقبلية متكاملة للحفاظ على البيئة وتعزيز الاستدامة في جميع أنحاء المملكة، وتؤكد على أهمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص والمجتمع المدني في تحقيق الأهداف البيئية الطموحة.

Sara Elboufi
سارة البوفي كاتبة وصحفية بالمؤسسة الإعلامية الرسالة مقدمة البرنامج الإخباري "صدى الصحف" لجريدة إعرف المزيد حول هذا الكاتب



الاربعاء 10 يوليوز 2024

              




مدار اليوم
11:59

حسم مستقبل طلبة الطب والصيدلة في المغرب: هل تلوح "السنة الماضية" في الأفق؟

حسم مستقبل طلبة الطب والصيدلة في المغرب: هل تلوح "السنة الماضية" في الأفق؟
يسود الترقب والانتظار الأوساط الأكاديمية في المغرب مع اقتراب موعد الدورة الاستدراكية لطلبة الطب، التي كان من المقرر أن تنطلق في 22 يوليو الجاري.

وتخيم حالة من الضبابية على مستقبل هذه الدورة، في ظلّ استمرار تعثر المفاوضات بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وبين طلبة الطب والصيدلة المتمسكين بمقاطعة الامتحانات.

وتُلقي هذه الأزمة بظلالها على سيناريو "السنة البيضاء" الذي بات يهدد هذه الشريحة من الطلبة، ما يثير قلقًا كبيرًا لدى الطلبة وأسرهم، ناهيك عن تداعياته السلبية على المنظومة الصحية في البلاد.
11:56

افتتاح معرض مجموعة من المستحاثات الأثرية بالبيضاء

افتتاح معرض مجموعة من المستحاثات الأثرية بالبيضاء
في حدثٍ يعكس حرص المغرب على تراثه العريق، تمّ افتتاح معرضٍ يضمّ مجموعة من المستحاثات الأثرية النادرة التي أعيدت إلى البلاد بعد عمليات تهريب.

احتضن الموقع الأثري سيدي عبد الرحمان بالدار البيضاء، في السابع عشر من يوليو، هذا المعرض الاستثنائي، الذي يقدّم للزائرين رحلة عبر الزمن لاستكشاف روائع من الحقب الجيولوجية المختلفة.

وتضمّ المعروضات قطعًا نادرةً غايةً في الأهمية العلمية والتاريخية، من بينها:

جمجمة تمساحٍ ضخمةٍ تمّ استرجاعها من الولايات المتحدة الأمريكية، يعود تاريخها إلى 56 مليون سنة، شاهدةً على حقب ما قبل التاريخ.
بقايا ثلاثيات الفصوص وأسنان القرش، التي تمّ استردادها من جمهورية الشيلي، والتي تعود إلى ما يقارب 500 مليون سنة، تكشف عن تنوع الحياة البحرية في العصور القديمة.
مستحاثة تمثل نوعًا من التمساحيات، تمّ استرجاعها من ألمانيا، تعود إلى حوالي 200 مليون سنة، تُثري فهمنا لتطور الكائنات الحية على مرّ العصور.
11:55

اقتراب "الصمايم" يطلق دعوات ليقظة "المستوى الأحمر" ومطالب ب "حفظ الماء"

اقتراب "الصمايم" يطلق دعوات ليقظة "المستوى الأحمر" ومطالب ب "حفظ الماء"
مع اقتراب نهاية شهر يوليو، يبدأ العد التنازلي لفترة "الصمايم" في المغرب، وهي مرحلة صيفية حاسمة تمتد لأسابيع، بدءًا من أواخر يوليو حتى بداية سبتمبر.

تتميز هذه الفترة بارتفاعٍ ملحوظٍ في درجات الحرارة، وطول ساعات النهار، وازدحامٍ كثيفٍ في الأماكن العامة، مما يُشكل تحدياتٍ كبيرة على مختلف المستويات.

يُجسد المثل الشعبي المغربي "ﺧﺮﻭﺝ ﺍﻟﻠﻴﺎﻟﻲ نعايم ﻭﺧﺮﻭﺝ الصمايم نقايم" طبيعة هذه المرحلة، حيث تُصبح الحياة خلالها أكثر صعوبةً وتستلزم "يقظة من نوع خاص"

وتتركز هذه الدعوات على ضرورة:

ترشيد استهلاك الماء، خاصةً في ظلّ ارتفاع درجات الحرارة وتزايد الطلب عليه.
حماية الموارد المائية من الهدر والتلوث.
تعزيز ثقافة "حفظ الماء" بين مختلف فئات المجتمع.














القائمة الجانبية الثابتة عند اليمين





Buy cheap website traffic