صحتنا

الأمراض النفسية الشائعة: فهم وتحديات


تعتبر الأمراض النفسية جزءًا لا يتجزأ من التحديات الصحية التي يواجهها البشر في حياتهم اليومية. تتنوع هذه الأمراض بشكل كبير، وتشمل مجموعة واسعة من الاضطرابات التي تؤثر على العقل والسلوك والمشاعر لدى الأفراد. في هذا المقال، سنلقي نظرة على بعض الأمراض النفسية الشائعة، ونتعرف على طرق فهمها والتعامل معها.



الاكتئاب:
يُعتبر الاكتئاب واحدًا من أكثر الاضطرابات النفسية شيوعًا في العالم. يتسم بالشعور بالحزن المستمر وفقدان الاهتمام بالأنشطة اليومية، مما يؤثر على الأداء الوظيفي والعلاقات الاجتماعية. قد يصاحب الاكتئاب أعراضًا جسدية مثل التعب المستمر والألم، مما يجعل التشخيص والعلاج أمرًا ضروريًا.

اضطراب القلق:
يشمل اضطراب القلق مجموعة من الاضطرابات النفسية التي تتسم بالقلق والتوتر المفرط، حتى في الأوقات التي لا تبرر فيها القلق. يمكن أن يؤدي هذا الاضطراب إلى تداعيات سلبية على الصحة العامة وجودة الحياة، مما يستدعي العلاج المتخصص والدعم النفسي.

اضطراب طيف التوحد:
يشمل اضطراب طيف التوحد مجموعة من الاضطرابات التطورية التي تؤثر على التفاعل الاجتماعي والاتصال، بالإضافة إلى وجود أنماط متكررة من السلوك. يتطلب تشخيص ومعالجة طيف التوحد فهمًا عميقًا للتحديات التي يواجهها الأفراد المتأثرين بهذا الاضطراب، ويشمل العلاج عادةً تدخلاً متعدد الأوجه.

اضطراب انفصام الشخصية:
يتسم اضطراب انفصام الشخصية بفقدان الاتصال بالواقع، مما يؤدي إلى انقسام الشخصية إلى هويات متعددة، كل منها تتفاعل بطريقة مختلفة مع العالم الخارجي. يتطلب علاج اضطراب انفصام الشخصية جهوداً متكاملة من العلاج الدوائي والعلاج النفسي لمساعدة الفرد على إدارة الأعراض وتحسين الوظيفة اليومية.

التحديات في التعامل مع الأمراض النفسية:
تواجه الأمراض النفسية تحديات عديدة في المجتمع، بما في ذلك الوصم والتمييز وقلة الفهم. من المهم فهم أن الأمراض النفسية ليست عيبًا أو ضعفًا شخصيًا، بل هي اضطرابات صحية تتطلب الرعاية والدعم المناسب. تعزيز الوعي وتقديم الدعم النفسي والمساعدة المهنية يمكن أن يساهم في تخفيف العبء عن الأفراد الذين يعانون من هذه الاضطرابات وتعزيز جودة حياتهم.


في النهاية، يجب أن نؤمن بأن العلاج النفسي والدعم الاجتماعي يمكن أن يساعد على التغلب على الأمراض النفسية وتحسين الصحة النفسية والعامة للأفراد.

Sara Elboufi
سارة البوفي كاتبة وصحفية بالمؤسسة الإعلامية الرسالة مقدمة البرنامج الإخباري "صدى الصحف" لجريدة إعرف المزيد حول هذا الكاتب



الثلاثاء 14 ماي 2024

في نفس الركن
< >

الاربعاء 17 يوليوز 2024 - 10:24 فوائد رياضة كمال الأجسام للنساء


              




مدار اليوم
11:59

حسم مستقبل طلبة الطب والصيدلة في المغرب: هل تلوح "السنة الماضية" في الأفق؟

حسم مستقبل طلبة الطب والصيدلة في المغرب: هل تلوح "السنة الماضية" في الأفق؟
يسود الترقب والانتظار الأوساط الأكاديمية في المغرب مع اقتراب موعد الدورة الاستدراكية لطلبة الطب، التي كان من المقرر أن تنطلق في 22 يوليو الجاري.

وتخيم حالة من الضبابية على مستقبل هذه الدورة، في ظلّ استمرار تعثر المفاوضات بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وبين طلبة الطب والصيدلة المتمسكين بمقاطعة الامتحانات.

وتُلقي هذه الأزمة بظلالها على سيناريو "السنة البيضاء" الذي بات يهدد هذه الشريحة من الطلبة، ما يثير قلقًا كبيرًا لدى الطلبة وأسرهم، ناهيك عن تداعياته السلبية على المنظومة الصحية في البلاد.
11:56

افتتاح معرض مجموعة من المستحاثات الأثرية بالبيضاء

افتتاح معرض مجموعة من المستحاثات الأثرية بالبيضاء
في حدثٍ يعكس حرص المغرب على تراثه العريق، تمّ افتتاح معرضٍ يضمّ مجموعة من المستحاثات الأثرية النادرة التي أعيدت إلى البلاد بعد عمليات تهريب.

احتضن الموقع الأثري سيدي عبد الرحمان بالدار البيضاء، في السابع عشر من يوليو، هذا المعرض الاستثنائي، الذي يقدّم للزائرين رحلة عبر الزمن لاستكشاف روائع من الحقب الجيولوجية المختلفة.

وتضمّ المعروضات قطعًا نادرةً غايةً في الأهمية العلمية والتاريخية، من بينها:

جمجمة تمساحٍ ضخمةٍ تمّ استرجاعها من الولايات المتحدة الأمريكية، يعود تاريخها إلى 56 مليون سنة، شاهدةً على حقب ما قبل التاريخ.
بقايا ثلاثيات الفصوص وأسنان القرش، التي تمّ استردادها من جمهورية الشيلي، والتي تعود إلى ما يقارب 500 مليون سنة، تكشف عن تنوع الحياة البحرية في العصور القديمة.
مستحاثة تمثل نوعًا من التمساحيات، تمّ استرجاعها من ألمانيا، تعود إلى حوالي 200 مليون سنة، تُثري فهمنا لتطور الكائنات الحية على مرّ العصور.
11:55

اقتراب "الصمايم" يطلق دعوات ليقظة "المستوى الأحمر" ومطالب ب "حفظ الماء"

اقتراب "الصمايم" يطلق دعوات ليقظة "المستوى الأحمر" ومطالب ب "حفظ الماء"
مع اقتراب نهاية شهر يوليو، يبدأ العد التنازلي لفترة "الصمايم" في المغرب، وهي مرحلة صيفية حاسمة تمتد لأسابيع، بدءًا من أواخر يوليو حتى بداية سبتمبر.

تتميز هذه الفترة بارتفاعٍ ملحوظٍ في درجات الحرارة، وطول ساعات النهار، وازدحامٍ كثيفٍ في الأماكن العامة، مما يُشكل تحدياتٍ كبيرة على مختلف المستويات.

يُجسد المثل الشعبي المغربي "ﺧﺮﻭﺝ ﺍﻟﻠﻴﺎﻟﻲ نعايم ﻭﺧﺮﻭﺝ الصمايم نقايم" طبيعة هذه المرحلة، حيث تُصبح الحياة خلالها أكثر صعوبةً وتستلزم "يقظة من نوع خاص"

وتتركز هذه الدعوات على ضرورة:

ترشيد استهلاك الماء، خاصةً في ظلّ ارتفاع درجات الحرارة وتزايد الطلب عليه.
حماية الموارد المائية من الهدر والتلوث.
تعزيز ثقافة "حفظ الماء" بين مختلف فئات المجتمع.














القائمة الجانبية الثابتة عند اليمين





Buy cheap website traffic