صحتنا

اكتشاف مبتكر في طب الأسنان: اختبار دواء يعيد نمو الأسنان


تشهد مجالات طب الأسنان تطورًا مذهلًا مع اكتشاف دواء يُعَدُّ بفتح آفاق جديدة لعلاج فقدان الأسنان. بعد أقل من عام على نجاحه في الحيوانات، يستعد هذا الدواء لاختباره في تجربة بشرية، مما يعني أنه قد يكون متاحًا تجاريًا بحلول عام 2030.



تجربة الدواء البشرية ستبدأ في مستشفى جامعة كيوتو اليابانية بين سبتمبر وديسمبر 2025، وستشمل 30 رجلاً تتراوح أعمارهم بين 30 و 64 عامًا الذين فقدوا أحد أسنانهم على الأقل.

وفي هذه التجربة، سيتم اختبار العلاج الوريدي لتقييم فعاليته على الأسنان البشرية، بعد نجاحه في تنمية أسنان جديدة في نماذج الحيوانات دون آثار جانبية كبيرة.

قال الباحث الرئيسي، كاتسو تاكاهاشي، رئيس قسم طب الأسنان وجراحة الفم في مستشفى كيتانو: "رغم عدم وجود علاج دائم حتى الآن، إلا أن توقعات النمو الأسنان عالية".

وسيشمل البحث المرحلة الأولى التي ستستمر 11 شهرًا اختبار الدواء على الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 2 و 7 سنوات والذين فقدوا أربعة أسنان على الأقل بسبب نقص الأسنان الخلقي.

وبعد ذلك، سيتم دراسة إمكانية توسيع التجربة لتشمل أولئك الذين يعانون من فقدان جزئي للأسنان، أو الأشخاص الذين فقدوا من سنة واحدة إلى خمسة أسنان دائمة بسبب عوامل بيئية.

تعمل آلية الدواء على تعطيل بروتين جين التحسس الرحمي USAG-1، الذي يثبط نمو الأسنان، مما يشجع على تكوين عظام جديدة. وقد أظهرت الدراسات السابقة نجاحًا في تنمية أسنان جديدة في فئران التجارب.

ويعمل تاكاهاشي على هذا البحث منذ عام 2005، ويأمل أن يكون العلاج المستقبلي متاحًا لجميع الأشخاص الذين يعانون من فقدان الأسنان، في أي عمر.

في حال نجاح هذه التجارب، فإن هذا العلاج الجديد قد يكون حلاً غير مسبوق لفقدان الأسنان، مما يعني أنه قد يصبح متاحًا للمرضى في غضون ست سنوات.

Sara Elboufi
سارة البوفي كاتبة وصحفية بالمؤسسة الإعلامية الرسالة مقدمة البرنامج الإخباري "صدى الصحف" لجريدة إعرف المزيد حول هذا الكاتب



الجمعة 14 يونيو 2024

في نفس الركن
< >

الاربعاء 17 يوليوز 2024 - 10:24 فوائد رياضة كمال الأجسام للنساء


              




مدار اليوم
11:59

حسم مستقبل طلبة الطب والصيدلة في المغرب: هل تلوح "السنة الماضية" في الأفق؟

حسم مستقبل طلبة الطب والصيدلة في المغرب: هل تلوح "السنة الماضية" في الأفق؟
يسود الترقب والانتظار الأوساط الأكاديمية في المغرب مع اقتراب موعد الدورة الاستدراكية لطلبة الطب، التي كان من المقرر أن تنطلق في 22 يوليو الجاري.

وتخيم حالة من الضبابية على مستقبل هذه الدورة، في ظلّ استمرار تعثر المفاوضات بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وبين طلبة الطب والصيدلة المتمسكين بمقاطعة الامتحانات.

وتُلقي هذه الأزمة بظلالها على سيناريو "السنة البيضاء" الذي بات يهدد هذه الشريحة من الطلبة، ما يثير قلقًا كبيرًا لدى الطلبة وأسرهم، ناهيك عن تداعياته السلبية على المنظومة الصحية في البلاد.
11:56

افتتاح معرض مجموعة من المستحاثات الأثرية بالبيضاء

افتتاح معرض مجموعة من المستحاثات الأثرية بالبيضاء
في حدثٍ يعكس حرص المغرب على تراثه العريق، تمّ افتتاح معرضٍ يضمّ مجموعة من المستحاثات الأثرية النادرة التي أعيدت إلى البلاد بعد عمليات تهريب.

احتضن الموقع الأثري سيدي عبد الرحمان بالدار البيضاء، في السابع عشر من يوليو، هذا المعرض الاستثنائي، الذي يقدّم للزائرين رحلة عبر الزمن لاستكشاف روائع من الحقب الجيولوجية المختلفة.

وتضمّ المعروضات قطعًا نادرةً غايةً في الأهمية العلمية والتاريخية، من بينها:

جمجمة تمساحٍ ضخمةٍ تمّ استرجاعها من الولايات المتحدة الأمريكية، يعود تاريخها إلى 56 مليون سنة، شاهدةً على حقب ما قبل التاريخ.
بقايا ثلاثيات الفصوص وأسنان القرش، التي تمّ استردادها من جمهورية الشيلي، والتي تعود إلى ما يقارب 500 مليون سنة، تكشف عن تنوع الحياة البحرية في العصور القديمة.
مستحاثة تمثل نوعًا من التمساحيات، تمّ استرجاعها من ألمانيا، تعود إلى حوالي 200 مليون سنة، تُثري فهمنا لتطور الكائنات الحية على مرّ العصور.
11:55

اقتراب "الصمايم" يطلق دعوات ليقظة "المستوى الأحمر" ومطالب ب "حفظ الماء"

اقتراب "الصمايم" يطلق دعوات ليقظة "المستوى الأحمر" ومطالب ب "حفظ الماء"
مع اقتراب نهاية شهر يوليو، يبدأ العد التنازلي لفترة "الصمايم" في المغرب، وهي مرحلة صيفية حاسمة تمتد لأسابيع، بدءًا من أواخر يوليو حتى بداية سبتمبر.

تتميز هذه الفترة بارتفاعٍ ملحوظٍ في درجات الحرارة، وطول ساعات النهار، وازدحامٍ كثيفٍ في الأماكن العامة، مما يُشكل تحدياتٍ كبيرة على مختلف المستويات.

يُجسد المثل الشعبي المغربي "ﺧﺮﻭﺝ ﺍﻟﻠﻴﺎﻟﻲ نعايم ﻭﺧﺮﻭﺝ الصمايم نقايم" طبيعة هذه المرحلة، حيث تُصبح الحياة خلالها أكثر صعوبةً وتستلزم "يقظة من نوع خاص"

وتتركز هذه الدعوات على ضرورة:

ترشيد استهلاك الماء، خاصةً في ظلّ ارتفاع درجات الحرارة وتزايد الطلب عليه.
حماية الموارد المائية من الهدر والتلوث.
تعزيز ثقافة "حفظ الماء" بين مختلف فئات المجتمع.














القائمة الجانبية الثابتة عند اليمين





Buy cheap website traffic