يستعد متحف بنك المغرب للانتقال إلى نموذج عرض جديد يعتمد على التجربة التفاعلية والوسائط الرقمية الحديثة، في خطوة تهدف إلى تحديث أسلوب تقديم المحتوى الثقافي والتاريخي المرتبط بالعملة والاقتصاد الوطني.
ويأتي هذا التحول في سياق عالمي يشهد تطوراً في وظائف المتاحف، حيث لم تعد مجرد فضاءات للعرض التقليدي، بل أصبحت تعتمد على تقنيات السرد الرقمي، والواقع الافتراضي، والوسائط السمعية البصرية لتعزيز تفاعل الزوار.
ويراهن هذا المشروع على جعل المتحف فضاء تعليمياً وتجريبياً في آن واحد، خاصة لفائدة الشباب والطلبة، بما يعزز الوعي بتاريخ النظام النقدي المغربي وتطوره.
ويأتي هذا التحول في سياق عالمي يشهد تطوراً في وظائف المتاحف، حيث لم تعد مجرد فضاءات للعرض التقليدي، بل أصبحت تعتمد على تقنيات السرد الرقمي، والواقع الافتراضي، والوسائط السمعية البصرية لتعزيز تفاعل الزوار.
ويراهن هذا المشروع على جعل المتحف فضاء تعليمياً وتجريبياً في آن واحد، خاصة لفائدة الشباب والطلبة، بما يعزز الوعي بتاريخ النظام النقدي المغربي وتطوره.
الرئيسية






















































